لفتيت: إجراءات ميدانية لمواجهة الرعي الجائر وحماية الأركان بسوس ماسة

0

أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن وزارته تتابع عن كثب الإشكالات المرتبطة بعودة ظاهرة الرعي الجائر في بعض مناطق جهة سوس ماسة خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي معرض جوابه حول توافد أعداد كبيرة من الرعاة الرحل على المناطق الجبلية الواقعة تحت النفوذ الترابي لجماعة الدراركة بعمالة أكادير إداوتنان، وخاصة بدواوير “إمسكين”، أشار لفتيت إلى أن السلطات المحلية عقدت لقاءً تواصليًا مع عدد من فعاليات المجتمع المدني.

ودعا الوزير هذه الفعاليات إلى توعية الساكنة المحلية بأهمية تفادي أي صدام مع الرعاة الرحل، وتشجيع الحوار والتبليغ عن أي تجاوزات تتعلق بالرعي غير المنظم. كما قامت السلطات بزيارة ميدانية إلى غابة “مسكينة”، حيث نُصبت خيام الرعاة، وتمت مطالبتهم بالابتعاد عن الدواوير الجبلية ونقل قطعانهم إلى مناطق أقل حساسية بيئيًا واجتماعيًا.

وأوضح لفتيت أنه تم الاتفاق على تعيين ممثلين من الساكنة، وفقًا للأعراف المحلية، لمراقبة وتنظيم استغلال الغابة، إلى جانب القيام بجولات ميدانية لرصد مدى احترام الرعاة للضوابط المتفق عليها.

وبخصوص النفوذ الترابي لقيادة أمسكرود، أكد الوزير أنه لا يتم حاليًا تسجيل أي أنشطة للرعي داخل ممتلكات السكان، ولم تُقدم أي شكايات في هذا الإطار.

وفي سياق متصل، شدد المسؤول الحكومي على أن المنطقة المعنية تُعتبر مجالاً بيئيًا حيويًا، لاحتضانها شجرة الأركان المصنفة ضمن التراث الإيكولوجي الوطني، مشيرًا إلى أن السلطات تتدخل بشكل دوري لحماية هذه الثروة الطبيعية من آثار الرعي الجائر، مع توجيه الرعاة إلى ضرورة التنقل المستمر وتفادي التمركز الطويل الذي قد يتسبب في إضرار بمصالح السكان المحليين أو يؤدي إلى توتر معهم.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.