فوز مغربيين بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها التاسعة عشرة

0

أعلن القائمون على جائزة الشيخ زايد للكتاب عن الفائزين في دورتها التاسعة عشرة، حيث شهدت الجائزة هذا العام تتويج مجموعة من الأسماء اللامعة في مختلف المجالات الأدبية والثقافية، وذلك في احتفالية مرتقبة ستقام في 28 أبريل الجاري ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب ال34.

في فرع «الفنون والدراسات النقدية»، فاز الباحث المغربي سعيد العوادي بجائزة الشيخ زايد عن كتابه المميز “الطعام والكلام: حفريات بلاغية ثقافية في التراث العربي”.

هذا العمل الذي يتناول دراسة ثقافية بلاغية في التراث العربي، يعكس التفرد في تناول العلاقة بين اللغة والطعام في الثقافة العربية.

أما في فرع «آداب الطفل»، فقد توجت الكاتبة المغربية لطيفة لبصير بجائزة الشيخ زايد عن كتابها “طيف سبيبة”. الكتاب الذي يقدم سردا مبتكرا للأطفال، لاقى تقديرا واسعا لتناوله قضايا اجتماعية ونفسية بأسلوب جذاب وشيق.

وفي فرع «الآداب»، فازت الكاتبة اللبنانية الفرنسية هدى بركات بجائزة الشيخ زايد عن روايتها “هند أو أجمل امرأة في العالم”. الرواية التي تروي قصة إنسانية مؤثرة لاقت إعجاباً كبيراً من النقاد والجمهور على حد سواء.

كما حصد المترجم الإيطالي ماركو دي برانكو جائزة فرع «الترجمة» عن ترجمته لكتاب “هروشيوش” لبولس هروشيوش من العربية إلى الإنجليزية، مما يعكس قدرة الترجمة على نقل الفكر العربي إلى لغات أخرى وتوسيع دائرة تأثيره.

وفي فرع «التنمية وبناء الدولة»، فاز الكاتب الإماراتي محمد بشاري بجائزة الشيخ زايد عن مؤلفه “حق الكد والسعاية: مقاربات تأصيلية لحقوق المرأة المسلمة”.

هذا الكتاب الذي يناقش حقوق المرأة في الإسلام من منظور تأصيلي وتاريخي، لاقى اهتماما كبيرا نظرا لموضوعه الحيوي والمثير للجدل.

من جهة أخرى، فاز الباحث البريطاني أندرو بيكوك بجائزة «الثقافة العربية في اللغات الأخرى» عن كتابه “الثقافة الأدبية العربية في جنوب شرق آسيا في القرنين السابع عشر والثامن عشر”.

الكتاب يتناول تأثير الثقافة العربية في منطقة جنوب شرق آسيا، مبرزا العلاقات الثقافية والتبادل المعرفي بين العالم العربي وهذه المنطقة.

أما في فرع «تحقيق المخطوطات»، ففاز الباحث العراقي البريطاني رشيد الخيون عن تحقيقه لكتاب “أخبار النساء”. هذا العمل يعكس التزام الباحث بإحياء التراث العربي وتقديمه بشكل أكاديمي دقيق ومميز.

كما تم تكريم الأديب الياباني العالمي هاروكي موراكامي بجائزة «شخصية العام الثقافية» تقديراً لمسيرته الإبداعية البارزة، والتي أثرت بشكل عميق في الأدب العالمي، بما في ذلك الثقافة العربية. يعتبر موراكامي من الكتاب الذين نجحوا في نقل الأدب الياباني إلى جمهور عالمي بفضل أسلوبه الفريد والواقعي السحري.

من المنتظر أن يتم تكريم الفائزين في حفل رسمي سيقام في 28 أبريل 2025، حيث سيتزامن مع فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب. هذا الحدث الذي يعكس قوة الثقافة العربية على الساحة العالمية، ويؤكد دور جائزة الشيخ زايد في دعم الإبداع والابتكار في مجالات الأدب والفكر والترجمة.

وتستمر جائزة الشيخ زايد للكتاب في تسليط الضوء على التميز الثقافي والأدبي، حيث تبقى واحدة من أبرز الجوائز في العالم العربي، تعبيرا عن التزام الإمارات بتعزيز الثقافة والتعليم والفكر على مستوى عالمي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.