
فشل مفاوضات أمريكية إيرانية في إسلام آباد وسط تصاعد التوترات الدولية
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس عن فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، التي احتضنتها مدينة إسلام آباد، في التوصل إلى اتفاق يضع حداً للتوترات والحرب في الشرق الأوسط.
وأوضح فانس أن واشنطن قدمت ما وصفه بـ“العرض النهائي والأفضل” لإيران، في إطار مساعٍ للتوصل إلى التزام واضح بعدم تطوير أسلحة نووية، غير أن المباحثات لم تُفضِ إلى نتائج إيجابية، وفق تعبيره.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن هذا الاجتماع يعد الأعلى مستوى بين الجانبين منذ الثورة الإيرانية عام 1979، مؤكداً في الوقت نفسه أنه سيمنح طهران مهلة إضافية لدراسة المقترح الأمريكي.
من جهتها، اتهمت وسائل إعلام إيرانية الجانب الأمريكي بتقديم مطالب “غير معقولة”، معتبرة أن انهيار المحادثات جاء نتيجة تباين حاد في المواقف، في وقت تحدثت فيه الخارجية الإيرانية عن عدم توقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة بعد حرب استمرت أسابيع.
وشهدت المفاوضات، التي جرت بوساطة باكستانية، أجواء من انعدام الثقة بين الطرفين، وسط استمرار التوتر العسكري في المنطقة وتداعيات اقتصادية متزايدة على المستوى العالمي.
كما تواصلت الجهود الدبلوماسية من طرف باكستان لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، مع دعوات للحفاظ على وقف إطلاق النار المؤقت واستمرار الحوار لتفادي مزيد من التصعيد.
وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي متوتر، يتسم بتصعيد عسكري وضغوط سياسية متبادلة بين الأطراف المعنية، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.