
رحيل فال كيلمر: وداعًا لأسطورة السينما وأيقونة الأدوار الخالدة
أعلنت عائلة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن وفاته يوم الثلاثاء عن عمر 65 عامًا بعد إصابته بالتهاب رئوي، وفقًا لما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز”. وأوضحت ابنته مرسيدس كيلمر أن والدها تعافى من سرطان الحنجرة الذي أصيب به عام 2014، لكنه عانى من مضاعفات صحية أدت إلى وفاته.
بدأ كيلمر مسيرته الفنية في المسرح قبل أن يدخل عالم السينما عام 1984 من خلال فيلم “توب سيكرت”، ثم اكتسب شهرة واسعة في عام 1986 من خلال دوره في فيلم “توب غن” حيث قدم شخصية الطيار المقاتل “آيسمان”. عاد إلى هذا الدور في الجزء الثاني من الفيلم “توب غن: مافريك” عام 2022، حيث جسد شخصية أميرال في القوات الجوية الأمريكية.
برز كيلمر في عدة أدوار مميزة، منها تجسيده لشخصية المغني جيم موريسون في فيلم “ذي دورز” عام 1991، بالإضافة إلى دوره في فيلم “هيت” عام 1995 إلى جانب روبرت دي نيرو وآل باتشينو. كما قدم شخصية بروس واين/باتمان في فيلم “باتمان فوريفر” عام 1995، الذي يعد من أبرز أدواره التي ساعدت في شهيرته.
في عام 2021، صدر الفيلم الوثائقي “فال” الذي استعرض مسيرته في هوليوود وتحدياته الصحية، معتمدًا بشكل رئيسي على أرشيفه الشخصي ليقدم نظرة معمقة على حياته وأعماله.
وقد نعى العديد من نجوم هوليوود الممثل الراحل، حيث وصفه المخرج مايكل مان بأنه كان موهبة استثنائية و”صاحب قدرة مذهلة على التقمص والتعبير”، في حين كتب الممثل جوش برولين عبر إنستغرام: “سأفتقدك، كنت شخصًا ذكيًا، شجاعًا، ومبدعًا بطريقة لا تتكرر”. كان كيلمر معروفًا بشغفه بالفنون بمختلف أشكالها، وقد صرح في السابق: “لقد عشت حياة مذهلة، وأتقنت فني مهما كانت وسيلته، سواء كان ذلك في السينما أو الأدب أو الموسيقى”. سيظل اسمه محفورًا في ذاكرة السينما العالمية بفضل أدواره الخالدة وأدائه الاستثنائي.