
غياب ممثل جماعة مراكش يُفجّر استياءً بمجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي
خيّمت أجواء من التوتر والاستياء على أشغال الدورة العادية لمجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي، المنعقدة صباح اليوم الأربعاء، بسبب غياب ممثل عن مجلس جماعة مراكش خلال مناقشة نقطة محورية تتعلق بتحيين برنامج عمل الجماعة داخل تراب المقاطعة.
وخلال الجلسة التي ترأستها مريم باحسو، عبّر عدد من المستشارين عن غضبهم من استمرار تجاهل حضور ممثلين عن الجماعة في محطات اعتبروها أساسية للتنسيق وتوضيح الرؤية بشأن المشاريع التنموية المبرمجة.
وأشار المتدخلون إلى أن غياب ممثل الجماعة في هذه الدورة يثير العديد من التساؤلات، خصوصًا أن بعض المشاريع التي تمت مناقشتها في دورة يونيو الماضي لم تُحسم بعد، ما يزيد من التخوفات بشأن تعثر تنفيذها.
كما اعتبر المستشارون أن المقاطعة ليست كيانًا منفصلًا عن الجماعة، بل امتدادًا لها، ما يفرض ضرورة التنسيق المستمر والحضور الفعلي لممثلي المجلس الجماعي، لاسيما في القضايا ذات الصلة بالتنمية المحلية وانتظارات الساكنة.
وشدد أعضاء المجلس على أهمية تجاوز هذا النوع من التباعد المؤسسي، داعين إلى إشراك فعلي لمجلس جماعة مراكش في كل المراحل المرتبطة ببلورة وتنفيذ البرامج التنموية، لضمان النجاعة وتحقيق الأهداف المشتركة.