
صفرو.. شيكات بملياري سنتيم تُفجر فضيحة مدوية وتدفع رئيس الجماعة للاختفاء!
وجد رئيس جماعة صفرو نفسه في موقف حرج، بعدما تفجرت قضية شيكات وكمبيالات بمبالغ ضخمة، تجاوزت قيمتها الإجمالية ملياري سنتيم، تقدم بها أشخاص تجمعهم به معاملات تجارية سابقة. واصطدم حاملو هذه الشيكات بعدم توفر مؤونة كافية لحظة تقديمها للبنك، مما اضطر بعضهم إلى اللجوء للقضاء ورفع شكايات في حق الرئيس، مطالبين بفتح تحقيق وترتيب المتابعات القانونية اللازمة.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن هذه الأزمة المالية تعود إلى إفلاس شركتين يملكهما الرئيس، نتيجة تعثر مشاريع استثمارية كان قد أطلقها في كل من وادي أمليل بإقليم تازة وصفرو، الأمر الذي انعكس على قدرته في سداد ما بذمته من ديون تجاه شركائه والمتعاملين معه.
وبعد تعذر الوصول إلى حلول ودية، لجأ العديد من المتضررين إلى القضاء للمطالبة بحقوقهم، خصوصًا بعدما فشلت محاولات سحب الشيكات بسبب عدم وجود مؤونة.
اللافت أن رئيس الجماعة اختفى عن الأنظار عقب اختتام فعاليات الدورة 101 من مهرجان حب الملوك بصفرو، قبل أن يعود، أمس، إلى الواجهة عبر تدوينتين نشرهما في صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، تحدث في إحداهما عن تفويض تدبير العناية بالمساحات الخضراء لفائدة شركة خاصة بموجب صفقة تمتد لثلاث سنوات، فيما خصص الأخرى لتوضيح مستجدات تتعلق بفضاء ترفيهي بالمدينة