
سكوب …تنقيل رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة مراكش
طارق بولكتابات
أفرجت وزارة الداخلية عن حركة انتقالية واسعة النطاق في صفوف رجال السلطة بمختلف الرتب، وخاصة رؤساء الدوائر والباشوات والقياد. وشملت هذه الحركة تنقيل محمد بنعيسى رئيس قسم الشؤون الداخلية بولاية مراكش الذي نقل بنفس المنصب الى مدينة فاس.
و جاء تنقيل المسؤول المذكور حسب مصادر جريدة أنباء مراكش بعد الاستماع اليه من مصالح وزارة الداخلية التي كانت عقدت مجلسا تأديبيا ، إلى جانب قائدة الملحقة الإدارية الحي الحسني.
وبحسب ذات المصادر فإن مثول المسؤول المذكور أمام المجلس التأديبي بمقر وزارة الداخلية بالرباط، جاء على إثر توصل مصالح الإدارية المركزية بمجموعة من التقارير حول الاختلالات التي يعرفها المرفق الذي يشرف عليه المسؤول المذكور، والتي توزعت بين تقارير لجن المراقبة بوزارة الداخلية وتقارير صادرة عن والي جهة مراكش آسفي، بالإضافة إلى أجهزة مختلفة أخرى.
وبحسب المعلومات التي كانت حصلت عليها جريدة أنباء مراكش ، فإن من بين أكبر الاختلالات التي عرفها هذا القسم، والتي رصدتها التقارير المرفوعة لوزارة الداخلية، تتمثل في انتشار البناء العشوائي بشكل ملفت للانتباه في العديد من الملحقات الإدارية و بالجماعات الترابية المحاذية للمدار الحضري لمراكش، دون أن يحرك المسؤول المذكور ساكنا اتجاه رجال السلطة المتورطين في التغاضي عن البناء العشوائي.
وكان عدد من أعوان السلطة قد راسلوا وزارة الداخلية بشأن ما لحقهم من حيف وتعسف بعدما تم توقيفهم من طرف قسم الشؤون الداخلية بدعوى تورطهم في التغاضي عن البناء العشوائي، في الوقت الذي أكدوا في رسائلهم إلى وزارة الداخلية أن رجال السلطة الذين يعملون تحت إمرتهم كانوا على علم بجميع الخروقات التعميرية التي تعرفها العديد من الأحياء والدواوير داخل المدار الحضري لمراكش، وأنهم كانوا بمثابة أكباش فداء.