ريال مدريد يفتح الباب أمام عودة أشرف حكيمي لتعزيز الجبهة اليمنى

0

 

عاد الحديث بقوة داخل أروقة نادي ريال مدريد الإسباني عن إمكانية استعادة النجم المغربي أشرف حكيمي من نادي باريس سان جيرمان، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجبهة اليمنى للفريق الملكي خلال المواسم المقبلة.

رغم أن عقد حكيمي مع الفريق الباريسي يمتد إلى غاية صيف 2027، إلا أن تقارير صحفية إسبانية، على رأسها صحيفة ماركا، أكدت أن مسؤولي الريال ما زالوا يضعون اللاعب ضمن اهتماماتهم، في ظل البحث المستمر عن ظهير أيمن جاهز وقادر على تقديم الإضافة الفورية.

ويُعتبر حكيمي من أبناء مدرسة ريال مدريد، حيث تدرج في أكاديميته قبل أن يصعد إلى الفريق الأول خلال موسم 2017-2018 تحت قيادة المدرب زين الدين زيدان. غير أن تواجده آنذاك خلف المخضرم داني كارفاخال قلل من فرص لعبه، ما دفعه للرحيل بحثاً عن دقائق أكثر.

وبحسب المصدر ذاته، فإن طريقة مغادرة حكيمي للنادي لم تكن مرضية، لا بالنسبة له ولا للمقربين منه، حيث وصفتها ماركا بـ”القصة الحزينة”. ومع ذلك، لم يُخفِ اللاعب في أكثر من مناسبة مشاعره الخاصة تجاه ريال مدريد، النادي الذي كان يحلم بفرض اسمه فيه منذ الطفولة.

حكيمي عرف تطوراً كبيراً منذ مغادرته العاصمة الإسبانية، إذ تألق مع بوروسيا دورتموند، ثم تُوج بلقب الدوري الإيطالي مع إنتر ميلان، قبل أن ينتقل إلى باريس سان جيرمان، حيث أصبح يُصنف من بين أفضل الأظهرة في العالم.

وتشير مصادر مقربة من إدارة ريال مدريد إلى أن الظروف تبدو اليوم مهيأة أكثر من أي وقت مضى لإعادة فتح ملف حكيمي، خاصة مع وجود زميله السابق وصديقه المقرب كيليان مبابي داخل أسوار “البرنابيو”، وهو العامل الذي قد يلعب دوراً مؤثراً في تسهيل المفاوضات ودفع اللاعب للعودة.

وقد سبق أن طُرح اسم حكيمي على طاولة “الميرينغي” في فترات سابقة، لكن المشروع لم يُستكمل لأسباب مالية أو فنية. أما اليوم، فيبدو أن النادي بات يمتلك الإمكانيات المادية، فيما وصل حكيمي إلى مرحلة النضج الكروي الكامل، ما يجعل عودته خياراً واقعياً أكثر من أي وقت مضى.

تجدر الإشارة إلى أن حكيمي خاض أول مباراة رسمية له مع ريال مدريد وهو بعمر 18 سنة، ومنذ ذلك الحين شق طريقه ليُصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، محتلاً المركز السادس في ترتيب جائزة الكرة الذهبية الأخيرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.