رصيف الصحافة: فعاليات مدنية بتازة تُحذر من كارثة بيئية بسبب مخلفات معاصر الزيتون

0

في مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع، تناولت جريدة “المساء” تقريرًا حول الوضع البيئي في إقليم تازة، حيث أفادت بأن فعاليات مدنية بالمنطقة أبدت قلقها من الأوضاع الكارثية التي شهدتها مياه وادي إناون. وأوضحت المصادر أن السائل الأسود الناتج عن مادة المرج التي تفرغها بعض معاصر الزيتون في الوادي، تسببت في تحويله إلى منطقة بيئية منكوبة، مليئة بروائح كريهة وحشرات ضارة، مما أثر سلبًا على الحياة البرية والنباتية في المنطقة.

 

وحملت الفعاليات المعنية المسؤولية لبعض أرباب معاصر الزيتون الذين استغلوا التساقطات المطرية الأخيرة للتخلص بشكل عشوائي من مادة المرج، وطالبت الجهات المسؤولة بالتحقيق في هذه الجريمة البيئية ومحاسبة المتورطين.

 

وفي خبر آخر، نقلت الجريدة نفسها عن الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بالخميسات، إصدارها حكمًا بالحبس لمدة ستة أشهر على تلميذ قام بمحاولة قتل أستاذه باستخدام أداة حادة في حادثة أثارت صدمة في الوسط التربوي.

 

كما أشارت “المساء” إلى منع السلطات في إقليم تازة لمسيرة احتجاجية كانت موجهة نحو ولاية فاس-مكناس، نظمتها ساكنة بعض دواوير قبيلة أيت سغروشن مؤازرة ببعض الفعاليات الحقوقية. وذكرت الجريدة أن السلطات فتحت حوارًا مع المحتجين ووعدت برفع مطالبهم إلى المسؤولين الإقليميين للنظر فيها.

 

من جهة أخرى، تناولت “الأحداث المغربية” قضية احتجاج المصدرين في ميناء طنجة المتوسط على الاكتظاظ، مشيرة إلى جهود السلطات المينائية لتقليص مدة الانتظار من خلال تعزيز آليات المراقبة وتسريع عبور الشاحنات.

 

أما جريدة “العلم”، فقد نشرت نفيًا من خبراء الصحة حول ادعاءات بعض الدول الأجنبية مثل فرنسا وبلجيكا بشأن ارتباط حالات الإصابة بمرض “بوحمرون” بمتحور جديد بالمغرب. وأكد الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات الصحية، أن الفيروس يحتوي على 24 نمطًا جينيًا معروفًا ويخضع للمراقبة المستمرة عبر التسلسل الجينومي. كما أشار مولاي المصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إلى أن ارتفاع الوفيات بسبب “بوحمرون” يعود إلى انتشار طفرات جديدة للفيروس، مؤكدا أن اللقاح يعد وسيلة فعالة للوقاية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.