
دعوات لتأمين حركة المرور في قنطرة تانسيفت مع اقتراب رأس السنة
حرر من طرف : عبدالعزيز روفيق
في ظل تواصل الأشغال في الطريق الرابطة بين مدينة مراكش ومدينة تامنصورت، وما تسببه من حالة اختناق مروري كبير خلال هذه الأيام على مستوى قنطرة واد تانسيفت، طالب متضررون من الوضع بإيجاد حلول كفيلة بالتخفيف من شدة الاختناق المروري، لا سيما مع اقتراب نهاية السنة.
وطالب مواطنون من مستعملي الطريق بين مراكش وتامنصورت، بتعزيز القنطرة بعناصر أمنية ودركية حسب النفوذ الترابي في الجهتين، وذلك من أجل المساعدة في تنظيم حركة السير، لا سيما وأن الوضع فوضوي حاليًا، حيث في بعض الأحيان تتواجد أربع أو خمس شاحنات في الوقت ذاته فوق جهة واحدة من القنطرة، لفترة طويلة في انتظار الفرج، ما يساهم في الضغط على القنطرة ويقوض جهود تدعيمها وتهيئتها. هذا الوضع يستوجب التحكم على الأقل في عدد الشاحنات من الحجم الكبير التي قد تتواجد في الوقت ذاته فوق القنطرة وتتوقف عليها بسبب الاختناق المروري.
وحسب ما عاينته جريدة أنباء مراكش، فإن الأشغال على قدم وساق من أجل إعادة تهيئة القنطرة الحيوية، وهو ما استدعى اعتماد التناوب في تهيئة محوريها، بحيث يتم استعمال المحور الشرقي من طرف مستعملي الطريق، فيما تتواصل الأشغال بالمحور الغربي، من أجل عدم إلغاء استعمال القنطرة بشكل نهائي، رغم الاكتظاظ والاختناق المروري الذي تحدثه الأشغال، لا سيما في أوقات الذروة
ويتعلق الأمر أساسًا بأشغال صيانة وتبديل تجهيزات المنشأة الفنية على واد تانسيفت عند النقطة الكيلومترية 137 بالطريق الوطنية رقم 7، ما بين مراكش ومدينة تامنصورت، والتي تشرف عليها المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجيستيك بمراكش، التابعة لوزارة التجهيز والماء.
وبقدر ما تحدث هذه الأشغال إزعاجًا كبيرًا لدى مستعملي الطريق، فإن ساكنة تامنصورت على الخصوص، تأمل في أن تشمل هذه الأشغال تزويد القنطرة بالإنارة العمومية، لاسيما وأن هذه النقطة بالذات في الطريق تعتبر نقطة سوداء طالما تسببت في مآسي إنسانية، بالنظر لحجم حوادث السير التي تقع فيها.