
داء مجهول يفتك بـ”الدجاج البلدي” ويهدد استقرار القطاع الفلاحي بسطات
تشهد منطقة أولاد رحو بإقليم سطات حالة من الاستنفار والقلق في أوساط مربي “الدجاج البلدي”، بعد تفشي مرض غامض أودى بحياة أعداد كبيرة من الدواجن، متسببًا في خسائر مادية فادحة.
المربون عبّروا عن تخوفهم من سرعة انتشار هذا المرض، الذي ظهرت أولى أعراضه في امتناع الدجاج عن وضع البيض، قبل أن تتدهور حالته الصحية وصولًا إلى النفوق، مما أثار شبهات حول طبيعة العدوى، ووصفها البعض بأنها تشبه من حيث الانتشار فيروس كورونا.
وفي ظل هذه الأوضاع، طالب الفلاحون والمهنيون الجهات المعنية بالتدخل العاجل، من خلال توفير اللقاحات والقيام بحملات تحسيسية بطرق الوقاية، تفاديًا لتوسع رقعة الإصابة إلى دواوير ومزارع أخرى قد تؤدي إلى أزمة أوسع في سلسلة الإنتاج المحلي.
على صعيد آخر، برزت تحذيرات من تسجيل إصابات متفرقة بداء السل اللمفاوي في مناطق متعددة، حيث أثارت البرلمانية سلوى البرادعي هذا الملف في سؤال موجه إلى وزير الصحة، مشيرة إلى احتمال وجود علاقة بين هذه الإصابات وداء السل البقري، الناتج عن استهلاك منتجات حيوانية غير مراقبة.
في السياق ذاته، أدت إشاعات متداولة على مواقع التواصل حول تفشي “سل البقر” إلى تراجع مهول في الإقبال على الحليب الطبيعي ومشتقاته، مما دفع بصغار المربين إلى دق ناقوس الخطر، بعد أن بات الإفلاس يهدد العديد منهم جراء تكدس المنتوجات وتلفها.
من جانبها، نبهت جمعية “التحدي للمساواة والمواطنة” إلى تراجع مرتقب في حماية النساء من العنف، على خلفية مقتضيات المادة 1-41، مطالبة بتعديلها ضمانًا للإنصاف والردع القضائي.
وفي سياق آخر، أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة آسفي حكمًا بالسجن عشرين سنة في حق متهم بالقتل العمد، مع الأمر بإخضاعه للعلاج النفسي قبل تنفيذ العقوبة.
وفي موضوع الأمن السيبراني، دعت الجمعية المغربية لمهنيي المالية التشاركية إلى تعزيز آليات الحماية المعلوماتية وتكثيف التوعية، بعد تسجيل محاولات تصيد احتيالي استهدفت حسابات مصرفية لمواطنين، وسط تنبيهات إلى أن المملكة باتت مستهدفة رقميًا وتتطلب نظام يقظة صارم واستباقي.