
خطر صامت بضواحي مراكش.. برك مائية تستنفر مطالب التدخل العاجل
عادت ظاهرة البرك المائية إلى الواجهة بضواحي مراكش، عقب التساقطات المطرية الأخيرة والسيول التي شهدتها عدد من الأودية المجاورة، ما أثار مخاوف متزايدة لدى فعاليات محلية من المخاطر المحدقة بالسكان، خاصة الأطفال.
وحسب مصادر محلية، فقد تحولت هذه التجمعات المائية المنتشرة قرب وديان نفيس والبهجة وإيسيل وتانسيفت إلى فضاءات عشوائية للسباحة يقصدها الأطفال والمراهقون، في غياب أي شروط للسلامة، وهو ما يرفع من احتمال وقوع حوادث غرق أو إصابات بسبب الأوحال وعمق المياه.
كما تشكل هذه البرك بيئة غير صحية، بالنظر إلى ركود المياه وما قد تحمله من ملوثات، ما ينذر بتداعيات صحية محتملة على مستعمليها وساكنة المناطق المجاورة.
ودعت الفعاليات ذاتها إلى تدخل عاجل وتبني حلول عملية ومستدامة، عبر تنسيق جهود مختلف المتدخلين، من جماعات محلية ووكالة الحوض المائي، من أجل الحد من انتشار هذه البرك وتأمين محيطها، تفادياً لأي حوادث مأساوية محتملة.