
حراسة مرمى برشلونة في مأزق قبل ضربة بداية الليغا
قبل أيام من انطلاق منافسات الدوري الإسباني لموسم 2025-2026، يعيش نادي برشلونة وضعًا معقدًا وغير مسبوق على مستوى مركز حراسة المرمى، ما يضع الفريق الكتالوني في مأزق حقيقي قبل مباراته الأولى أمام ريال مايوركا.
ورغم توفره على أربعة حراس مرمى، هم: مارك أندريه تير شتيغن، فويتشيك تشيزني، خوان غارسيا، وإيناكي بينيا، إلا أن الأخير هو الوحيد المسجل رسميًا في قائمة الليغا حتى اللحظة، مما يجعله الخيار الوحيد المتاح للمدرب هانز فليك في الجولة الافتتاحية.
تعقيد الوضع يتزايد مع استمرار معاناة تير شتيغن من آلام أسفل الظهر، في ظل تقارير تشير إلى احتمال خضوعه لعملية جراحية تبعده عن الملاعب لأشهر، وهو ما قد يمنح النادي فرصة للاستفادة من جزء كبير من راتبه لتسجيل لاعبين جدد.
في المقابل، لم يتمكن النادي بعد من تسجيل تشيزني وغارسيا بسبب القيود المفروضة على سقف الرواتب، رغم أن تشيزني يبقى الأقرب لدخول القائمة بسبب راتبه المنخفض مقارنة بغيره، بينما تبدو وضعية بينيا أكثر استقرارًا بعد أن قرر فليك الاحتفاظ به واصطحابه إلى جولة الفريق التحضيرية في كوريا الجنوبية.
كما لا يستبعد النادي الاستعانة بحارس الفريق الرديف، دافيد كوشين، في حال استمرار الأزمة وعدم التوصل إلى حل قبل انطلاق الموسم.
أمام هذه المعطيات، يبقى مركز حراسة المرمى في برشلونة أحد أبرز الملفات التي تؤرق المدرب والإدارة، مع انتظار قرارات حاسمة في الأيام القليلة المقبلة لحسم التركيبة النهائية للفريق.