
جدل داخل البيجيدي بعد انعقاد المجلس الوطني عن بُعد وبنكيران يعتبره شكلياً
أثار انعقاد الدورة الأولى للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية عن بُعد انتقادات واسعة داخل الحزب، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الهدف تنظيمياً أم محاولة للتحكم في مخرجات البرلمان الداخلي.
الأمين العام للحزب، عبد الإله ابن كيران، وصف الانتقادات بأنها تتعلق بالأمور الشكلية فقط، مؤكداً أن الهدف كان عقد المجلس حضورياً، إلا أن عوامل تقنية وعملية حالت دون ذلك.
وأشار ابن كيران إلى أن الحزب ليس هيئة سياسية عادية، بل يحمل مرجعية إسلامية يجب احترامها، داعياً من لا يحترم هذه المبادئ إلى الانسحاب، لأن بقاؤهم لا يضيف قيمة إذا لم تُحترم المرجعية الأساسية.
وأوضح أن التركيز على التفاصيل الشكلية دون الجوهر يشبه ما يحدث في الدين، مستشهداً بمفهوم التيمم، مؤكداً أن فهم روح المبادئ أهم من الالتزام الحرفي بالشكل.