ثلاثية سيتي تُسقط يونايتد.. ومزراوي أساسي في مغامرة تكتيكية لأموريم

0

 

شهد ديربي مانشستر سقوط مانشستر يونايتد بثلاثية نظيفة أمام الجار مانشستر سيتي، في مباراة كشفت عن تخبط تكتيكي ومدى تأثير الغيابات على أداء “الشياطين الحمر”، رغم إشراك المدرب روبن أموريم للمدافع المغربي نصير مزراوي أساسياً.

واختار أموريم الدفع بمزراوي في قلب الدفاع الأيمن، في خطوة غير معتادة، جاءت لتعويض غياب الثنائي ماتيوس كونيا ومايسون ماونت بسبب الإصابة، وهو ما أثر بشكل واضح على التوازن الدفاعي والهجومي للفريق.

وبحسب تقرير لموقع “يوت ديستريكت” الإنجليزي، فإن أموريم اضطر لإعادة تشكيل التشكيلة بالكامل، في ظل قوة مانشستر سيتي الذي ظهر بتنظيم صارم بقيادة بيب غوارديولا. واعتمد المدرب البرتغالي على الثنائي بنجامين شيشكو وجوشوا زيركزي في الهجوم، مع وضع فيرنانديز خلفهم، إلا أن المحاولات باءت بالفشل أمام صلابة دفاع السيتي ويقظة الحارس إيدرسون.

ورغم محاولات أموريم لإحداث توازن عبر مزراوي، الذي يُعرف بمرونته الدفاعية وسرعته، فإن الضغوط المتواصلة من السيتي أظهرت محدودية منظومة يونايتد، خاصة على مستوى الهجمات المرتدة والتنظيم الدفاعي.

الشق الهجومي بدوره عانى كثيرًا، رغم تواجد مبويومو على اليمين وفيرنانديز على اليسار. بينما حاول كوباى ماينو وكاسيميرو التحكم في وسط الملعب، لكن الفاعلية كانت غائبة. كما لم ينجح باتريك دورغو، بديل دالوت، ولا أماد ديالو على الجهة اليمنى في قلب المعادلة.

مزراوي، الذي قدم مستويات جيدة في مباريات سابقة، لم ينجح هذه المرة في تعويض غياب زملائه أو سد الفجوات في الخط الخلفي، ما أتاح لسيتي استغلال المساحات وفرض سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء.

الخسارة الثقيلة فتحت باب الانتقادات مجددًا ضد خيارات أموريم، إذ اعتُبرت مجازفته بتوظيف مزراوي والاعتماد على بدلاء غير منسجمين تكتيكياً خطوة محفوفة بالمخاطر، خصوصًا أمام فريق بحجم مانشستر سيتي.

في المحصلة، تبقى النتيجة (3-0) مؤشراً واضحًا على عمق الأزمة التكتيكية داخل يونايتد، وضرورة مراجعة الخطط الدفاعية والهجومية قبل الاستحقاقات المقبلة، رغم إدراك حجم الغيابات وتأثيرها الواضح على الفريق.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.