تنسيقيات التعليم تعلن إضرابًا للأسبوع العاشر من دون مشاركة” الـFNE”

0

حرر من طرف : طارق بولكتابات 

للمرة الأولى منذ إعلان تأسيس التنسيق الوطني لقطاع التعليم، انسحبت نقابة FNE عن بيان التنسيق الذي دعا الليلة الماضية إلى تنظيم إضراب وطني للأسبوع العاشر على التوالي، اعتراضًا على نتائج الحكومة والوزارة، بالتعاون مع النقابات الخمس الأكثر تمثيلاً.

أصدر بيان التنسيق، الذي ضم 23 تنسيقية، بما في ذلك تنسيقية المتعاقدين، دعوة لإضراب وطني لمدة أربعة أيام ابتداءً من يوم الثلاثاء حتى يوم الجمعة المقبلة. جاء ذلك بعد مراجعته لنتائج الحوار بين اللجنة الوزارية والنقابات الخمس، والمنهجية المتبعة لتسريع تمرير النظام الأساسي المتوقع، الذي لم يقدم أي تحسين في المطالب العامة والفئوية.

سجل البيان استمرار الحكومة والوزارة في “سياسة اللامبالاة” تجاه مطالب الشغيلة التعليمية “المشروعة والعادلة”، حيث لم يتم حل أي من الملفات التي قدمها التنسيق الوطني في جلسات الحوار خلال هذا الأسبوع.

أكد التنسيق أن مخرجات هذه اللقاءات كانت تستهدف وقف الحراك التعليمي وتشتيت النضال الميداني الذي قادته التنسيقيات الميدانية والشغيلة التعليمية عمومًا تعبيرًا عن مطالبها العادلة والمشروعة.

شدد المصدر على أن الحراك التعليمي لن يتوقف طالما تظل الملفات عالقة، وطالما ترفض الشغيلة التعليمية أي نظام أساسي يفتقر إلى التحفيز ولا يلبي مطالبها منذ الخامس من أكتوبر 2023.

قرر التنسيق الاستمرار في برامجه الاحتجاجية حتى تحقيق جميع مطالب الشغيلة التعليمية بكل فئاتها، سواء العاملين حاليًا أو المتقاعدين، داعيًا إلى استمرار نفس البرنامج البيداغوجي الموازي المعلن في بيانات سابقة.

وفي بيانه، أكد التنسيق الوطني أن جميع التنسيقيات التي كانت تطالب بالإضراب قبل انضمام FNE إلى الحوار أعلنت مشاركتها في هذا الإضراب، الذي يأتي بعد انعقاد آخر جلسة حوار حول النظام الأساسي يوم الاثنين.

وكانت تنسيقية الثانوي التأهيلي والتنسيقية الموحدة للأساتذة وأطر الدعم والزنزانة 10 قد أعلنت عن نية الإضراب هذا الأسبوع، متجاهلة نتائج الحوار الذي أعلن عنه وزير التربية الوطنية والتعليم أمس الاثنين.

وأعلن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، مساء الاثنين، أن اللجنة الوزارية والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلاً وصلتا إلى اتفاق بشأن التعديلات المتعلقة بالجانب التربوي والمالي لموظفي قطاع التعليم.

وأكد بنموسى أن مخرجات هذه الاجتماعات ستُدرج في اتفاق سيتم توقيعه يوم الثلاثاء. وسجل ممثلو النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلاً تفاؤلهم إزاء نتائج الاجتماع والتطور الإيجابي الذي طبع المناقشات.

وأشادوا بأن الاتفاق النهائي الذي سيتم توقيعه سيسهم بالتأكيد في إعادة الدفء إلى المدرسة العمومية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.