تزايد التحديات يهدد الصيد الإيكولوجي في الأنهار والبحيرات المغربية

0

 

يشهد الصيد الإيكولوجي في المغرب، الذي يُمارس في الأنهار والبحيرات والمسطحات المائية المختلفة، ضغوطًا متزايدة تهدد توازنه واستدامته. وترجع هذه التحديات بشكل رئيسي إلى الممارسات العشوائية وغير القانونية التي يلجأ إليها بعض الهواة، سواء في استخدام القصبة أو الشباك، والتي تؤثر سلبًا على الأنظمة البيئية المائية.

وتتزامن هذه الظاهرة مع نشاطات أخرى مثل التخييم العشوائي قرب المسطحات المائية، ما يزيد من المخاطر التي تواجهها أصناف أسماك محمية قانونًا، وعلى رأسها التروتة النهرية المحلية التي تعاني من ضغط شديد.

وتؤكد الجمعيات المهنية المختصة أن الحراس الجامعيين المتطوعين المكلفين بإنفاذ القانون، تمكنوا من رصد حالات متعددة للمخالفات وتحويلها للجهات المختصة، في إطار جهود زجرية مستمرة للحد من هذه الانتهاكات.

وأشار عادل السموني، رئيس الجامعة المغربية للصيد الإيكولوجي، إلى أن المناطق المائية بالمغرب تعاني من ضغط متواصل بسبب الصيد غير المنضبط، الذي يستهدف أنواعًا محمية مثل التروتة والسمكة الزرقاء، إلى جانب ممارسات تخالف القوانين المنظمة للصيد، سواء كان ذلك نتيجة الجهل أو التمادي.

وأضاف السموني أن هذه الممارسات تستمر حتى في فترات الصيف، حيث يزداد التخييم العشوائي على ضفاف الأنهار والبحيرات مثل مناطق “أكلمام أزكزا” و”أكلمام سيدي علي”، ما يزيد من الأضرار البيئية خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تؤثر على هذه المواطن الطبيعية.

وأشار المتحدث إلى أن السلطات المختصة تم تنبيهها إلى هذه التحديات، لكن رغم وجود تشريعات قانونية قوية، إلا أن الظاهرة ما تزال قائمة وتتعاظم.

ويؤكد رئيس الجامعة الوطنية للصيد الإيكولوجي أن التنسيق مستمر مع عناصر الدرك الملكي والوكالة الوطنية للمياه والغابات من أجل تنظيم حملات ميدانية ودوريات للحد من المخالفات التي تؤثر على الصيد الإيكولوجي بالمملكة.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.