“بوحمرون” يشعل الجدل في مدن الشمال.. تحذيرات من كارثة صحية

0

 

يتواصل النقاش حول الوضع الصحي في أقاليم الشمال، خاصة بعد تسجيل انتشار داء الحصبة (بوحمرون)، وسط تحذيرات نقابية من تفاقم الأزمة الصحية. الجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، دقت ناقوس الخطر، واصفة الوضع بـ”الكارثي”، في ظل غياب التدخل الفوري من الجهات المعنية.

في بيان صادر عن مكتبها الإقليمي بعمالة المضيق الفنيدق، حذرت النقابة من تهديد صحي كبير يطال الفئات الهشة، خاصة الأطفال. وأشارت إلى أن الوضع يتدهور بشكل يومي، وسط تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات، مع نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لعلاج المرضى.

كما نبهت النقابة إلى غياب بروتوكولات علاجية ووقائية بأقسام المستعجلات، ما يعرض المرضى والأطر الصحية للخطر. وأكد البيان أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى شلل كامل في الخدمات الصحية بالإقليم.

من جهته، نفى مصدر صحي مسؤول بعمالة المضيق الفنيدق وجود خطر صحي كبير، مؤكدًا أن الوضع “تحت السيطرة”. وأوضح أن المستشفى المحلي يستقبل نحو أربع حالات يوميًا، فيما يتلقى أغلب المرضى العلاج في منازلهم، مع تكفل المستشفى بالحالات المتقدمة فقط.

وشدد المصدر على أن ما يتم الترويج له من معطيات حول “كارثة صحية” غير دقيق، داعيًا إلى عدم إثارة الذعر بين الساكنة.

ورغم التطمينات الرسمية، لا تزال النقابة تطالب بتدخل فوري لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية وضمان استجابة صحية فعالة للحد من انتشار المرض، مؤكدة أن الوقت لا يزال متاحًا لتجنب كارثة صحية محتملة.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.