
بعثات أوروبية تدين تصاعد عنف المستوطنين في الضفة وتطالب بحماية الفلسطينيين
أدانت بعثات دبلوماسية أوروبية في القدس ورام الله تصاعد أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، محذّرة من خطورة تفاقم الوضع الإنساني والأمني في المنطقة.
وجاء في بيان مشترك صادر عن عدة دول أوروبية، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، أن هذه البعثات تدين بشدة الاعتداءات المتزايدة، داعية إلى محاسبة المسؤولين عنها وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين.
وأعربت هذه الجهات عن صدمتها إزاء مقتل عدد من الفلسطينيين خلال الأسابيع الأخيرة، معتبرة أن العنف الذي تمارسه مجموعات من المستوطنين يسهم في خلق بيئة قسرية تدفع السكان إلى مغادرة أراضيهم، في إطار واقع ميداني يزداد تعقيداً.
وسجل البيان أن وتيرة الهجمات شهدت تصاعداً ملحوظاً منذ أكتوبر 2023، قبل أن تزداد حدتها في الفترة الأخيرة، خاصة في ظل قرارات سياسية تعزز من واقع الاستيطان في الضفة الغربية.
وفي السياق ذاته، تواصلت الاعتداءات رغم انشغال إسرائيل بجبهات عسكرية أخرى في المنطقة، ما يعكس، وفق متابعين، استمرار الضغط الميداني على الفلسطينيين في الضفة.
وبحسب معطيات ميدانية، فقد أسفرت هذه الهجمات عن سقوط ضحايا، إلى جانب تنفيذ مئات الاعتداءات التي شملت مناطق مختلفة، حيث تم تسجيل محاولات للاستيلاء على أراضٍ وتوسيع النفوذ الاستيطاني.
ويأتي هذا الموقف الأوروبي في ظل دعوات دولية متزايدة لوقف التصعيد، وضمان احترام القانون الدولي الإنساني، في وقت يظل فيه الوضع مرشحاً لمزيد من التوتر في حال استمرار هذه الاعتداءات.