
انضمام عبد الهادي خيرات يعزز جاذبية حزب التقدم والاشتراكية ويؤكد التزامه بالعدالة الاجتماعية والديمقراطية
يُعد عبد الهادي خيرات من أبرز الوجوه السياسية اليسارية في المغرب، وقد راكم تجربة طويلة في المشهد الحزبي والبرلماني، عُرف خلالها بمواقفه الصريحة وانتقاداته الجريئة لقضايا التدبير العمومي والشأن الديمقراطي. ارتبط اسمه لسنوات بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث شغل مهام تنظيمية وانتدابية، وكان من الأصوات المدافعة عن الخط النضالي التاريخي لليسار المغربي.
انضمام خيرات إلى حزب التقدم والاشتراكية لا يُقرأ باعتباره خطوة تنظيمية عادية، بل يحمل دلالات سياسية عميقة. فالاختيار يعكس استمرار الحزب في الاحتفاظ بجاذبيته لدى النخب اليسارية، والحفاظ على مرجعيته الفكرية القائمة على العدالة الاجتماعية والدفاع عن الدولة الاجتماعية وترسيخ الخيار الديمقراطي.
كما يُبرز هذا الانتقال قدرة الحزب على استقطاب كفاءات سياسية تؤمن بنفس المبادئ، ما يعزز صورته كفضاء سياسي متماسك إيديولوجياً ويحافظ على مواقفه المبدئية بعيداً عن التقلبات الظرفية. ويُتوقع أن يُشكل انضمام خيرات إضافة نوعية للحزب، سواء على مستوى التأطير السياسي أو الإسهام في النقاش العمومي حول قضايا الإصلاح والتنمية.