
المغرب يواصل التزامه بحماية رعاياه: إجلاء مئات المواطنين من غزة رغم التحديات الأمنية
في إطار جهوده المستمرة لحماية مواطنيه في مناطق النزاع، تمكنت المملكة المغربية من إجلاء 369 من رعاياها العالقين في قطاع غزة، منذ بدء الهدنة المعلنة في 19 يناير الماضي، وفق ما أكده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
وأوضح الوزير أن العملية شملت خمس دفعات من المواطنين المغاربة وعائلاتهم، حيث تم تنفيذها رغم تصاعد وتيرة العدوان في القطاع وتشديد الإجراءات على المعابر الحدودية. وأضاف أن هذه الظروف الأمنية دفعت المملكة، شأنها شأن عدد من الدول، إلى تعليق عمليات الإجلاء مؤقتًا في انتظار تحسن الوضع الميداني.
بوريطة أكد، في جوابه على سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني رشيد حموني، أن التعبئة متواصلة، وأن المصالح المركزية لوزارة الخارجية، إلى جانب التمثيليات الدبلوماسية للمملكة، تتابع عن كثب أوضاع الجالية المغربية وتنسق مع سلطات الدول المعنية لضمان عودة آمنة للمواطنين عند توفر الظروف المناسبة.
وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى حالة مواطنة مغربية تنحدر من قرية كيكو بإقليم بولمان، سبق أن أدرج اسمها ضمن قائمة المغادرين للدفعة الخامسة، لكنها لم تلتحق بالبعثة في الوقت المحدد، مما حال دون مغادرتها القطاع. وقد أُحيطت علماً بإمكانية الإجلاء فور استئناف العمليات وتوفر الشروط الأمنية.
وشدد بوريطة على التزام المغرب الثابت بتقديم الدعم الكامل لأفراد جاليته المتواجدين في بؤر التوتر، انطلاقًا من مسؤوليته الإنسانية والوطنية، واستمرار التنسيق لضمان سلامة مواطنيه أينما وجدوا.