
المغرب يمنع دخول نشطاء إسبان معادين للوحدة الترابية إلى العيون
منعت السلطات المحلية، صباح اليوم الثلاثاء، ثلاثة نشطاء حقوقيين إسبان من دخول مدينة العيون فور وصولهم إلى مطار الحسن الأول قادمين من لاس بالماس، في خطوة تؤكد تشدد المغرب في حماية سيادته ووحدته الترابية.
وأوضحت مصادر مطلعة أن القرار جاء مباشرة بعد وصول المعنيين بالأمر على متن رحلة جوية منتظمة، حيث تدخلت الجهات المختصة لتطبيق المنع وفق القوانين الوطنية. وذكرت المصادر أن احترام السيادة والوحدة الترابية للمملكة يعد خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.
وحسب المعطيات، استندت السلطات في قرارها إلى معلومات دقيقة حول تحركات النشطاء الثلاثة وأهداف زيارتهم، والتي تبين أنها تتجاوز العمل الحقوقي المعلن، لتخدم أجندات انفصالية مرتبطة بتنظيم “البوليساريو”.
وأكدت المصادر أن المعنيين كانوا ينوون القيام بأنشطة تستغل صفاتهم الحقوقية للترويج لخطاب معاد للوحدة الترابية، ما يشكل خرقًا للقوانين الوطنية ولشروط دخول الأجانب إلى المغرب.
وشددت المصادر على أن السلطات تصرفت بحزم لحماية الأمن الوطني وصون سيادة الدولة، مع التأكيد أن المغرب منفتح على التعاون مع الفاعلين الحقوقيين الدوليين شرط احترام القوانين وعدم المساس بالوحدة الترابية للمملكة.