المغرب يدين التصعيد الإسرائيلي في غزة ويؤكد ضرورة وقف إطلاق النار لوقف الكارثة الإنسانية وتحقيق السلام

0

المغرب يُدين اليوم الخميس، بشدة التصعيد الإسرائيلي في غزة ويصفه بالتهديد الخطير للسلام، مُؤكدًا ضرورة فرض وقف إطلاق النار كشرط لا بديل عنه لإنقاذ المدنيين وفتح آفاق السلام.

وفي تصريح له خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الوزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي عبر تقنية الاتصال المرئي، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن “المغرب يُدين بشكل قاطع تجدد الاعتداءات على المدنيين في غزة”، مشيرًا إلى أن الوضع في القطاع “خطير للغاية ومقلق بشدة”.

وأضاف بوريطة أن هذه الاعتداءات الإسرائيلية، التي أسفرت عن مئات الضحايا في الأيام الأخيرة، “غير مقبولة ومدانة”، مشددًا على أنها لا تسهم في إحلال السلام في المنطقة.

وأشار بوريطة إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، قد أكد مرارًا أن تثبيت وقف إطلاق النار يشكل العنصر الحاسم للانتقال إلى المراحل القادمة، مشددًا على أن الاتفاق على وقف إطلاق النار لا يجب أن يخضع للمصالح الضيقة أو أن يكون مجالًا للمزايدات والمساومات.

وأكد بوريطة أن جلالة الملك يواصل التأكيد على ضرورة أن تعمل جميع الأطراف على تثبيت وقف إطلاق النار أولاً، قبل الانتقال إلى المراحل الأخرى التي نص عليها الاتفاق، معربًا عن أسفه لعدم التوصل إلى المراحل الثانية والثالثة نتيجة لسياسة التجويع ووقف المساعدات الإنسانية، وهو ما أدى إلى وضع مأساوي في غزة يُشكل أحد أبرز التحديات أمام الضمير الإنساني والقانون الدولي.

كما أكد بوريطة على دعوة جلالة الملك لإيجاد أفق دائم للسلام في المنطقة عبر حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

واختتم الوزير تصريحاته بالإشارة إلى أن السنة والنصف الماضية قد أسفرت عن العديد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء، وتدمير للمنازل، وتجويع للسكان في غزة، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار كان قد منح بارقة أمل، إلا أن الحكومة الإسرائيلية تراجعت عن التزاماتها وخرقت الاتفاق عبر الاعتداءات الأخيرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.