المغرب من جنيف: نزع السلاح النووي ضرورة أخلاقية وإطار معياري للذكاء الاصطناعي

في إطار الجهود الدولية لتعزيز الأمن والسلام، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على أهمية الالتزام بتعزيز التعددية ونزع السلاح، في وقت يشهد فيه العالم تصاعد النزاعات المسلحة وتراجع الثقة بين الدول.

وأشار المسؤول إلى أن نزع السلاح النووي يمثل ضرورة سياسية وأخلاقية لا يمكن التهاون فيها، داعيًا إلى التنفيذ الكامل والفعال لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي تشكل حجر الزاوية للنظام الدولي في هذا المجال.

كما شدد على أن المؤتمر المقبل لمراجعة المعاهدة، المزمع تنظيمه في نيويورك، يمثل فرصة لتجديد الثقة الدولية وتقوية آليات عدم الانتشار، مع وضع ضمانات ملزمة للدول غير الحائزة للأسلحة النووية.

وأكد بوريطة أن المغرب ملتزم بالحق غير القابل للتصرف للدول في تطوير البحث والإنتاج واستخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، بما يتوافق مع المعايير الدولية وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وشدد على أهمية منع الفاعلين غير الحكوميين من الوصول إلى المواد النووية الحساسة، وذلك في ظل التهديد المستمر للإرهاب النووي.

كما تناول الوزير التهديدات الناشئة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي وأنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل، داعيًا إلى وضع إطار معياري دولي يضمن الرقابة البشرية الفعالة ويعزز التعاون متعدد الأطراف لمنع عسكرة الفضاء.

وأشار إلى أن المغرب مستمر في دعم الاتفاقيات الدولية لنزع السلاح، بما فيها اتفاقية الأسلحة البيولوجية، مع تنظيم ورشات عمل لتقاسم الخبرات وتعزيز الانضمام العالمي لهذه الآليات. وأعرب عن أمله في أن تسهم رئاسة المغرب لمؤتمر نزع السلاح في إعادة إطلاق فعالة لأشغاله، لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة وتعزيز السلم والأمن الدولي.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.