
المسرح الملكي بمراكش يقترب من جاهزيته بتجهيزات ضوئية ومراقبة متطورة
يشهد مشروع تأهيل المسرح الملكي بمراكش تقدمًا ملموسًا، بعد دخوله مرحلة الأشغال النهائية، في خطوة تؤشر على قرب جاهزية هذا المعلم الثقافي الذي عانى سنوات من التأخر والانقطاعات.
وفي هذا الإطار، أسندت جماعة مراكش مهمة إنجاز أشغال الإضاءة المعمارية ونظام المراقبة بالفيديو إلى شركة “إنترامي”، في صفقة قاربت قيمتها 6.8 ملايين درهم، وذلك ضمن الشطر الأخير من برنامج التأهيل الشامل.
وتضطلع الشركة نفسها، التي سبق لها أن نفذت أشغال الكهرباء والتجهيزات التقنية داخل المبنى، بتركيب منظومات إضاءة عصرية تراعي البُعد الجمالي والهندسي للمسرح، بالإضافة إلى تجهيز الفضاءات بمنظومة مراقبة رقمية حديثة، تعزز من معايير الأمن والسلامة داخل المرفق.
هذا التحول يُنتظر أن يمنح المسرح الملكي بمراكش روحًا جديدة، عبر إعادة الحياة إلى مرافقه برؤية تقنية وسينوغرافية تواكب العصر، وتعكس مكانته كصرح ثقافي فريد على مستوى المدينة والجهة.
ويأتي المشروع في إطار سياسة جماعة مراكش لتأهيل الفضاءات الفنية والثقافية الكبرى، ودمجها ضمن دينامية تنموية شاملة، تُعيد الاعتبار لمعالم المدينة وتعزز جاذبيتها كوجهة حضارية وفنية.