اللواء الأزرق يرفرف على أربعة شواطئ بالمضيق-الفنيدق تتويجاً للتميز البيئي

0

 

شهد إقليم المضيق-الفنيدق، يوم السبت، رفع شارة اللواء الأزرق الدولية على أربعة شواطئ وميناء ترفيهي، وذلك اعترافاً بالمعايير العالية في التدبير البيئي والجودة والسلامة.

وشمل التتويج كلًّا من شواطئ ألمينا، المضيق المدينة، مارينا أسمير، والريفيين، إضافة إلى الميناء الترفيهي “مارينا سمير”.

وجرى رفع اللواء الأزرق، الذي تمنحه كل من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والمؤسسة الدولية للتربية البيئية، خلال حفل رسمي حضره الكاتب العام لعمالة المضيق-الفنيدق، عبد الحميد شقرون، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين ومنتخَبين وفاعلين في المجتمع المدني.

ويأتي هذا التتويج تتويجاً لجهود الجماعات المحلية التي أشرفت على التدبير الكامل لهذه الشواطئ، وفق المعايير الصارمة المعتمدة من قبل المؤسستين، والتي تركز على عدة محاور أبرزها: جودة مياه الاستحمام، والتوعية البيئية، والسلامة الصحية، ونظافة الشاطئ، والتدبير المستدام.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز رشيد أولقاضي، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بالنيابة بعمالة المضيق-الفنيدق، أن هذه الخطوة تعكس المكانة السياحية المتميزة التي تحظى بها سواحل الإقليم، والتي تمثل وجهة مفضلة للزوار بفضل مؤهلاتها الطبيعية والبشرية، وجهود السلطات المحلية الرامية إلى إنجاح الموسم الصيفي.

وأشار أولقاضي إلى أن استمرار تتويج هذه الشواطئ بشارة اللواء الأزرق يعكس حرص مختلف المتدخلين على صون هذا المكسب البيئي، وتحسين مؤشرات التدبير البيئي لضمان الاستدامة، معتبراً أن الشارة تساهم في تعزيز الجاذبية السياحية للمنطقة على الصعيدين الوطني والدولي.

ويُعد اللواء الأزرق أحد مكونات برنامج “شواطئ نظيفة”، الهادف إلى الرفع من جودة الشواطئ وتحسيس المصطافين بأهمية المحافظة على البيئة الساحلية. وقد حصل على الشارة هذه السنة 28 شاطئاً، وأربعة مرافق ترفيهية، وبحيرة جبلية واحدة على الصعيد الوطني.

ويستند منح الشارة البيئية إلى أربعة معايير رئيسية: جودة المياه، الإعلام والتوعية البيئية، النظافة والسلامة، ثم التهيئة والتدبير البيئي.

ويحتل المغرب المرتبة الـ21 عالمياً من بين 50 دولة مشاركة في برنامج اللواء الأزرق، كما يعد الأول عربياً والثاني إفريقياً من حيث عدد المواقع المتوجة.

يُذكر أن شارة اللواء الأزرق، التي أُطلقت سنة 1987، تُعد اليوم من أبرز رموز التميز البيئي في العالم، حيث بلغ عدد المواقع الحاصلة عليها سنة 2025 ما مجموعه 5195 موقعاً حول العالم، أغلبها في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.