
الرميد يعترف بتدخله لدى النيابة العامة لتبرئة متهم ويعلق على قضية ابتسام لشكر
في خضم الجدل القائم بين وزير العدل السابق مصطفى الرميد والنقيب والحقوقي عبد الرحيم الجامعي، اعترف الرميد في رسالة جوابية وجهها للجامعي بأنه سبق له التدخل لدى النيابة العامة، حين كان وزيراً، للمطالبة ببراءة متهم في المرحلة الاستئنافية.
وأوضح الرميد أن القرار جاء بعد أن تبين له أن المتهم، الذي اعتنق المسيحية، لم يزعزع عقيدة أي شخص سوى نفسه، وهو ما دفع المحكمة لاحقاً لإلغاء الحكم الابتدائي ومنح البراءة.
وفي ردّه على انتقاده بشأن تدوينته المتعلقة بالناشطة المعتقلة ابتسام لشكر، أوضح الرميد أنه كـ”مواطن عادي” التزم بواجب التبليغ للسلطات بما يستوجب عليه الواجب المدني، مؤكداً أن سلطة التقدير والقرار النهائي تبقى للجهات المختصة.
وكان النقيب الجامعي قد وجه لومه للرميد على ضغوطه التي ساهمت في اعتقال ابتسام لشكر بعد نشرها صورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهرها مرتدية قميصاً يحمل عبارة اعتبرتها السلطات مسيئة للذات الإلهية.