
الرئيس الغيني السابق موسى داديس كامارا يحل بالمغرب لتلقي العلاج بعد عفو رئاسي
وصل الرئيس الغيني السابق، النقيب موسى داديس كامارا، إلى العاصمة المغربية الرباط لتلقي العلاج، بعد تدهور حالته الصحية وحصوله على عفو رئاسي نهاية مارس الماضي من طرف الرئيس الانتقالي مامادي دومبويا، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية بغينيا.
وأفادت المصادر ذاتها أن السلطات الغينية وافقت على سفر قائد المجلس العسكري السابق، رغم تورطه في أحداث عنف دامية شهدتها البلاد سنة 2009، وأودت بحياة أكثر من 150 شخصًا.
وكان كامارا قد تولى الحكم في غينيا إثر انقلاب عسكري قاده ضباط أطلقوا على أنفسهم اسم “المجلس الوطني للديمقراطية والتنمية”، وذلك بعد وفاة الرئيس لانسانا كونتي.
الرئيس السابق وُجّهت إليه اتهامات مباشرة من طرف المعارضة الغينية بالوقوف وراء “مجزرة كوناكري” التي وقعت في ملعب بالعاصمة، وخلفت عشرات القتلى والجرحى سنة 2009، وهي السنة نفسها التي تعرض فيها لمحاولة اغتيال نُقل على إثرها إلى المغرب للعلاج، قبل أن يُنقل إلى المنفى في بوركينا فاسو، ويعود لاحقًا إلى بلاده سنة 2021.
في العام الموالي، مثل موسى داديس كامارا أمام القضاء الغيني، الذي أصدر في حقه حكمًا بالسجن 20 سنة بتهم تتعلق بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”، قبل أن يُصدر الرئيس الحالي مامادي دومبويا قرارًا بالعفو عنه، وهو نفسه الذي تولى السلطة بعد انقلاب عسكري أنهى حكم الرئيس الأسبق ألفا كوندي.