
الدار البيضاء تحتضن التأسيس الرسمي لـ”الاتحاد الوطني للتعليم” لتجديد العمل النقابي في قطاع التربية
شهدت مدينة الدار البيضاء نهاية الأسبوع الماضي تأسيس نقابة جديدة باسم “الاتحاد الوطني للتعليم”، التابعة لاتحاد النقابات الشعبية، في خطوة تهدف إلى تجديد العمل النقابي داخل قطاع التربية والتعليم والدفاع عن حقوق العاملين فيه. جاء هذا التأسيس تحت شعار الوحدة والكرامة، بحضور مكثف من أطر ومناضلي التعليم من مختلف أنحاء المملكة.
افتُتح اللقاء بتلاوة آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني، ثم ألقى الكاتب العام لاتحاد النقابات الشعبية كلمة أكد فيها أهمية تأسيس هذه النقابة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه الشغيلة التعليمية اليوم.
تمت المصادقة على القانون الأساسي للنقابة وانتُخب عز الدين أمامي كاتبًا عامًا، مع منحه صلاحية تشكيل المكتب الوطني لتنظيم النقابة وفق رؤية تشاركية تضع أولويات العاملين في التعليم في المقام الأول.
أعرب المشاركون عن ولائهم لجلالة الملك محمد السادس ودعمهم لقضية الصحراء المغربية، مؤكدين التزامهم بخدمة المدرسة العمومية وتحسين أوضاع نساء ورجال التعليم.
وشدد مؤسسو النقابة على ضرورة الاستجابة الفورية لمطالبهم، أبرزها تخفيض ساعات العمل الأسبوعية وتوحيدها، ورفض توقيع جداول الحراسة التي تفرضها بعض الإدارات بدون سند قانوني، بالإضافة إلى تعميم التعويض التكميلي على كافة الأساتذة.
كما اقترحوا نظامًا تمثيليًا جديدًا يمنح كل هيئة نسبة محددة من المقاعد لضمان تمثيل عادل لجميع الفئات التعليمية داخل هيئات النقابات، مما يسهم في رفع ثقة الشغيلة في العمل النقابي ويعزز الحوار البنّاء مع الجهات المختصة.