
الحرب تدفع واشنطن لمضاعفة إنتاج الصواريخ وتعزيز ترسانتها العسكرية
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن إبرام اتفاقيات جديدة مع كبرى شركات الصناعات العسكرية بهدف رفع وتيرة إنتاج الصواريخ، في ظل التصعيد المتواصل في الشرق الأوسط والضغط المتزايد على المخزون العسكري الأمريكي.
ويأتي هذا التوجه نتيجة الاستخدام المكثف للصواريخ الاعتراضية من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، خاصة لمواجهة الهجمات الإيرانية، ما أثار مخاوف بشأن استنزاف هذه الذخائر المتطورة وعالية التكلفة.
وفي هذا السياق، كشف البنتاغون عن زيادة كبيرة في إنتاج مكونات نظام “ثاد” المضاد للصواريخ، أحد أكثر الأنظمة الدفاعية تطورًا، حيث سيتم رفع إنتاج بعض مكوناته إلى أربعة أضعاف.
كما تشمل الاتفاقيات تعاونًا مع شركات كبرى لتسريع تصنيع صواريخ حديثة، من بينها صاروخ “PrSM” الباليستي التكتيكي، الذي يُعد بديلاً لأنظمة سابقة، حيث يُرتقب أن يشهد إنتاجه ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات المقبلة.
وتهدف هذه الخطوات إلى تعزيز الجاهزية العسكرية الأمريكية وضمان استمرارية الإمدادات الدفاعية، في ظل بيئة دولية متوترة تتسم بتسارع وتيرة النزاعات والتحديات الأمنية.