
الاستماع الى مسؤول بقسم الشؤون الداخلية بمراكش أمام المجلس التأديبي
طارق بولكتابات
علمت جريدة انباء مراكش من مصادر مطلعة أن مصالح وزارة الداخلية عقدت مجلسا تأديبيا لأحد كبار المسؤولين بقسم الشؤون الداخلية يوم الجمعة 17 يونيه الجاري ، إلى جانب قائدة الملحقة الإدارية الحي الحسني.
وبحسب ذات المصادر فإن مثول المسؤول المذكور أمام المجلس التأديبي بمقر وزارة الداخلية بالرباط، جاء على إثر توصل مصالح الإدارية المركزية بمجموعة من التقارير حول الاختلالات التي يعرفها المرفق الذي يشرف عليه المسؤول المذكور، والتي توزعت بين تقارير لجن المراقبة بوزارة الداخلية وتقارير صادرة عن والي جهة مراكش آسفي، بالإضافة إلى أجهزة مختلفة أخرى.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها صحيفة أنباء مراكش فإن من بين أكبر الاختلالات التي عرفها هذا القسم، والتي رصدتها التقارير المرفوعة لوزارة الداخلية، تتمثل في انتشار البناء العشوائي بشكل ملفت للانتباه في العديد من الملحقات الإدارية و بالجماعات الترابية المحاذية للمدار الحضري لمراكش، دون أن يحرك مسؤولو هذا القسم ساكنا اتجاه رجال السلطة المتورطين في التغاضي عن البناء العشوائي.
وكان عدد من أعوان السلطة قد راسلوا وزارة الداخلية بشأن ما لحقهم من حيف وتعسف بعدما تم توقيفهم من طرف قسم الشؤون الداخلية بدعوى تورطهم في التغاضي عن البناء العشوائي، في الوقت الذي أكدوا في رسائلهم إلى وزارة الداخلية أن رجال السلطة الذين يعملون تحت إمرتهم كانوا على علم بجميع الخروقات التعميرية التي تعرفها العديد من الأحياء والدواوير داخل المدار الحضري لمراكش، وأنهم كانوا بمثابة أكباش فداء.
هذا، وفي اتصال هاتفي لجريدة أنباء مراكش بمسؤول رفيع المستوى بولاية الجهة من اجل تأكيد أو نفي هذه الأخبار ،رفض التعليق على الموضوع ، معتبرا
أنه مسؤول في إدارة وغير مسموح له بالحديث في أي موضوع إلى الصحافة.