
استماع مرتقب للفايق داخل السجن بعد اتهامه لمسؤولين حزبيين بالابتزاز والنصب
من المرتقب أن تنتقل عناصر من الدرك الملكي ببنسودة إلى سجن رأس الماء ضاحية فاس، للاستماع إلى البرلماني السابق رشيد الفايق، وذلك في سياق التحقيق بشأن الشكاية التي تقدم بها دفاعه إلى رئاسة النيابة العامة، والتي وجه من خلالها اتهامات ثقيلة لمسؤولين حزبيين، شملت الارتشاء والنصب والابتزاز والتهديد بالزج به في السجن.
ووفق مصادر مطلعة، فإن تعليمات صدرت بالاستماع إلى الفايق في أقرب الآجال قبل استكمال البحث في فحوى الشكاية، التي جاءت مباشرة بعد صدور حكم ابتدائي في حقه بالسجن عشرة أشهر موقوفة التنفيذ، ضمن ملف يتابع فيه إلى جانب عدد من المتهمين.
وكان دفاع الفايق قد قدّم الشكاية بعد يومين من صدور الحكم المذكور، حيث أكد أن موكله يتوفر على تسجيلات صوتية موثقة قد تُدين بعض الشخصيات الحزبية والموظفين، وتكشف عن ممارسات غير قانونية مرتبطة بالانتخابات والتلاعب في ملفات حساسة.
يُذكر أن الفايق، الرئيس السابق لجماعة أولاد الطيب، توبع في ملفات عدة، بُرّئ في بعضها، كقضية الأراضي السلالية، وملف آخر بتهمة الاعتداء الجنسي، بينما لا تزال قضيته الأبرز، المرتبطة بالارتشاء والاختلاس، معروضة على أنظار محكمة النقض، التي نظرت في طعن دفاعه بتاريخ 2 غشت الجاري.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحركات إعلامية لمحامي الفايق، الذي شدد في تصريحات صحفية على خطورة ما تتضمنه الشكاية من معطيات، مؤكدًا أن القضية تتجاوز حدود الشخص لتطال ممارسات ممنهجة قد تمس نزاهة العملية السياسية والمؤسساتية.