
اختفاء شاحنات جمع النفايات يغرق أحياء بمراكش في الأزبال
طارق بولكتابات
تأكد بالملموس أن جميع المتدخلين في تدبير قطاع النظافة بمدينة مراكش وضواحيها، عاجزين عن القيام بالمهام التي أوكلت إليهم، ورفع الكفاءة ومستوى الخدمة فى الشوارع، في ظل الوضعية المزرية التي تعيشها مجموعة من الاحياء بالمدينة الحمراء بفعل تكدس النفايات.

وبصم المجلس الجماعي لمراكش وشركتي النظافة الجديدتين “ميكومار” و”أرما”، على فشل ذريع في تدبير هذا القطاع، مما حوّل مدينة البهجة إلى مدينة أزبال، وبعثر آمال المراكشيون في الإستمتاع بمدينة نظيفة، خالية من النفايات المتراكمة هنا وهناك.
فيوما بعد يوم تنضاف فضائح إلى سجل المتدخلين في تدبير هذا القطاع، بما في ذلك الشركتين المذكورتي، اللتين أصبح سجلهما أسودا رغم قصر المدة التي استلمتا فيها مهمتهما، بعد صفقة عقد التفويض الذي يمتد لـ 7 سنوات،وبكلفة سنوية قارة تناهز 255 مليون درهم.
آخر معاناة عدد من المواطنين مع مشكل الأزبال بالمدينة، اختفاء الشاحنات المخصصة لجمع النفايات من عدد من الأحياء ، كما هو الحال على مقربة من مطار مراكش الدولي مدخل الشحن الجوي بين منطقة النهضة وتجزئة معطى الله الطريق المؤدية الى ازلي، التي عاشت لأيام وسط أكوام من النفايات بسبب اختفاء الشاحنات منذ يوم الثلاثاء الماضي.

ولا يختلف الأمر كثيرا، بشارع عرصة المعاش قرب السور ، بحيث تفاعلت السلطات والمصالح الجماعية مع مقال أنباء مراكش بشأن تحول جنبات السور التاريخي لمدخل عرصة المعاش وقامت بازالة الأزبال والحاويات من تحت لافتة إشهارية تخص مهرجان مراكش للضحك ورفع الاضرار الناتجة عن المطرح العشوائي قرب السور المتضرر وذالك بعد تخصيص شاحنات واليات لاعادة الامور الى نصابهما ،وهو ما استحسنته فاعليات محلية وبالمقابل انتقدت بشدة تقاعس الشركة المفوض لها قطاع النظافة من الاخلال بالتزاماتها المتظمنة بدفتر التحملات واخلالها بمسؤوليتها في الحرص على نظافة محيط السور المذكور.

وبالحي الحسني والمسيرة، تقوم العربات المجرورة بالدواب مقام شاحنات نقل الأزبال، حيث لجأت الساكنة إلى هذه الوسيلة لتخليص الأحياء المذكورة من النفايات أمام تماطل الشركات في القيام بمهامها، وإصرارها بسوء تدبيرها للقطاع على خنق المدينة بالأزبال.
ووفق ما وقفت عليه “أنباء مراكش ″، من خلال ارتسامات المواطنين حول وضعية القطاع بعد دخول شركتين جديدتين، فالمجلس الجماعي لمراكش الذي اعطى، الضوء الأخضر لمثل هذه الشركات لتدبير قطاع أساسي مثل قطاع النظافة، نصيب من الإنتقادات التي وجهت لجميع المتدخلين في هذا القطاع، حيث يحمل المراكشيون
المنتخبين مسؤولية الفشل الذريع في تدبير القطاع، وسط مطالب من أجل تدخل الوالي قسي لحلو وباقي المصالح الولائية من أجل وضع حد لمعاناة الساكنة مع تراكم الأزبال.