ابتزاز حسابات إنستغرام .. جريمة إلكترونية تهدد المجتمع في المغرب

0

 

تشهد الساحة الرقمية في المغرب انتشارًا متزايدًا لجرائم ابتزاز حسابات إنستغرام، حيث تقوم عصابات من الشباب الذين يتخذون من حسابهم  مقرًا لهم بمهاجمة حسابات الشركات والأفراد الناجحين في مجال التجارة الإلكترونية.

و يقوم أفراد هذه العصابات بتهديد المستخدمين وابتزازهم ماليًا، حيث يُطالبون بمبالغ تتراوح بين 5 آلاف و50 آلف درهم مغربي مقابل استعادة حق الوصول إلى حساباتهم.

و تتسم هذه العمليات بالسهولة وعدم الجهد، حيث يستهدفون حسابات ذات شعبية وإيرادات جيدة، ويستخدمون تقنيات الابتزاز والتهديد بالإغلاق لفرض فرضياتهم على الضحايا. و يتم استهداف الحسابات الناجحة وتعطيلها بشكل مؤقت باستخدام أساليب احترافية.

وتجدر الاشارة ان الشباب المتورطين يتخذون من الجريمة الإلكترونية وسيلة سهلة للحصول على أرباح غير مشروعة، وعندما يتم التعامل معهم بهدوء ، يلجأون إلى الهجوم بشكل أكثر عنفًا.

كما يقولون للضحايا، الذين وصل عددهم إلى أكثر من 100 ، إن الشرطة والخبراء لا يستطيعون تعقبهم عبر البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، مما يفتح الباب للابتزاز والتهديد بالسجن.

يشار ان السلطات الأمنية شرعت في التحقيق في إحدى القضايا حيث تورطت امرأة معروفة بتلقي دعوة من أحد الأشخاص المتورطين. و قررت السيدة تقديم بلاغ للشرطة بأحد المتهمين حيث مكنها برقم حساب بنكي لتحويل المبلغ المطلوب.و قررت السيدة الكشف عن الابتزاز وتبليغ مع السلطات.

بالموازاة فإن أحد المتهمين، البالغ من العمر 19 عامًا، يعتبر نفسه خبيرًا في مجال التكنولوجيا ويتحدى الشرطة الإلكترونية، مُقدمًا نفسه على أنه خبير في التسويق الرقمي. و تظهر هذه الحالة لضرورة الملحة لتحديث القوانين لتشمل الجرائم الإلكترونية وتعزيز الرقابة والعقوبات لمكافحة هذه الأنشطة الإجرامية بشكل فعّال.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.