
إسبانيا تسجل ثالث وفاة بحرائق الغابات وسط موجة حر خانقة
تواصل حرائق الغابات في إسبانيا حصد الأرواح، بعد تسجيل وفاة ثالثة هذا الصيف إثر اندلاع نيران كثيفة في منطقة قشتالة ليون، حيث لقي أحد عناصر الإطفاء مصرعه أثناء محاولته احتواء الحريق في منطقة فالديريا.
السلطات الإسبانية أعلنت، اليوم الخميس، أن هذه الحصيلة الجديدة تأتي في ظل موجة حر استثنائية دخلت يومها الثاني عشر، وبلغت خلالها درجات الحرارة مستويات خطيرة تجاوزت 40 درجة مئوية في عدة مناطق، دون انخفاض ملحوظ ليلاً.
وزير الداخلية الإسباني، فيرناندو غراندي مارلاسكا، وصف الوضع بـ”المقلق”، مشيرًا إلى وجود 11 حريقًا من المستوى الثاني، ما يتطلب تعبئة استثنائية للقوى المدنية والعسكرية. وفي خطوة عاجلة، طلبت مدريد دعمًا من الاتحاد الأوروبي لمواجهة الأزمة، وهو ما استجابت له فرنسا بإرسال طائرتي كانادير وطائرة تنسيق من قاعدة نيم بجنوب البلاد.
وتعد هذه ثالث حالة وفاة خلال أيام، بعد مصرع شخص في تريس كانتوس متأثرًا بحروق شديدة، ومتطوع آخر في منطقة ليون، فيما لا يزال آخرون في حالة حرجة.
مع اتساع رقعة النيران واستمرار درجات الحرارة المرتفعة، تبقى المخاوف قائمة من تفاقم الكارثة البيئية والبشرية، في انتظار تدخلات دولية ومناخية تضع حدًا لهذا التصعيد.