محطات الوقود بالمغرب تتوقع زيادة محتملة بسعر لتر المحروقات بدرهمين وسط اضطرابات السوق العالمية

0

تتجه أنظار المستهلكين بالمغرب نحو التحيين الدوري لأسعار المحروقات في محطات الوقود، وسط توقعات بموجة ارتفاع قد تصل إلى درهمين للتر، وفق ما أكدت مصادر مهنية مطلعة لجريدة أنباء مراكش.

وأفاد مصدر من الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب أن التقديرات الحالية للزيادة “تظل مجرد تخمينات”، لكنها تأتي على خلفية استمرار الحرب في الشرق الأوسط وتأثيراتها على السوق الدولية. وأضاف أن الزيادة قد تكون قوية وقد تتجاوز حاجز الدرهمين، مع احتمال تقسيمها على مرحلتين لتخفيف أثرها على القدرة الشرائية للمستهلكين.

وأشار المصدر نفسه إلى أن المهنيين يعتمدون على الاستراتيجية التجارية للشركات الموردة، دون اطلاع مباشر على آليات تحديد الأسعار، مثل حجم المخزون أو تقلبات الدولار أو تكاليف النقل. ولفت إلى أن أصحاب المحطات يتلقون الأسعار الجديدة عادة قبل لحظات من تطبيقها، ما يزيد من صعوبة التخطيط للزيادة أو مناقشتها.

يذكر أن أسعار المحروقات شهدت بداية مارس زيادة طفيفة بلغت 25 سنتيمًا للتر، بعد تقلبات مماثلة في فبراير تراوحت بين 11 و35 سنتيمًا حسب نوع المحروقات والشركات.

من جهته، دعا الحسين اليماني، خبير قطاع الطاقة والكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، إلى تدخل الدولة لضمان استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية، من خلال مراجعة تحرير الأسعار أو دعمها جزئيًا عبر صندوق المقاصة، إلى جانب إعادة تشغيل المصفاة المغربية للبترول لضمان توافر المخزون المحلي.

وأضاف اليماني أن أسعار النفط الدولية بلغت مستويات مرتفعة، حيث وصل سعر البرميل إلى 100 دولار، والطن من الغازوال إلى 1112 دولارًا، أي ما يعادل تقريبًا 9,5 درهم للتر، وهو ما يبرر الضغوط على السوق المحلية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.