
غياب الحراسة يحوّل إقامة بعين السنة بمراكش إلى مرتع للصوص والسرقات
تحولت إقامة “عين السنة” الواقعة بحي المحاميد الجنوبي بمدينة مراكش، في الآونة الأخيرة، إلى وجهة مفضلة للصوص ومرتكبي السرقات، وذلك في ظل غياب تام لأي حراسة أمنية، سواء خلال النهار أو الليل.
وبحسب ما توصلت به جريدة أنباء مراكش من شهادات عدد من السكان المتضررين، فإن الإقامة تعرف تزايداً مقلقاً في ظاهرة السرقة و”الكريساج”، حيث شهدت الأيام القليلة الماضية مجموعة من عمليات السرقة استهدفت دراجات نارية وملابس كانت موضوعة بأسطح العمارات.
وتفيد المعطيات أن غياب الحراس يعود إلى امتناع عدد من السكان عن أداء رواتبهم، ما اضطر هؤلاء الحراس إلى مغادرة الإقامة وتركها دون حماية.
وتعيش الإقامة، وفق المصادر ذاتها، أوضاعاً مزرية منذ تسلُّمها من طرف الساكنة، حيث تفتقر لأبسط شروط الراحة والتنظيم، كما لا تتوفر حتى على فضاء مخصص لركن الدراجات النارية، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الأمنية والخدماتية داخلها.