
تصعيد أمريكي جديد ضد إيران يهدد استقرار المنطقة ويرفع أسعار النفط
شهدت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما شنت القوات الأمريكية ضربات استهدفت مواقع عسكرية في جنوب إيران، شملت منشآت دفاعية ومرافق للطائرات المسيرة والصواريخ، إلى جانب أهداف بحرية قرب مضيق هرمز.
وأفادت تقارير إيرانية بسماع انفجارات في مدن بندر عباس وبوشهر وخوزستان، حيث طالت الضربات مناطق تضم منشآت نفطية وبتروكيماوية، وسط استمرار التوتر العسكري بين الجانبين.
وتزامن هذا التصعيد مع ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، إذ صعد خام برنت بأكثر من 5 في المائة متجاوزًا 87 دولارًا للبرميل، مدفوعًا بالمخاوف من اضطراب حركة الملاحة وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
في المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت مواقع وقواعد أمريكية في البحرين والأردن، بينما سجلت هجمات على عدد من ناقلات النفط في المنطقة، ما زاد من حدة المخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية.
ورغم استمرار العمليات العسكرية، لم يغلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باب الحلول الدبلوماسية، مؤكدًا إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران، في وقت أعلن فيه إعادة فرض حصار على الموانئ الإيرانية بهدف تشديد الضغوط الاقتصادية عليها.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المخاوف الدولية من اتساع رقعة المواجهة، لما قد يترتب عنها من انعكاسات على أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة العالمية.