
المنصوري تدشن منتزه أكدال باحماد ومركز تثمين التراث وتتابع أوراش تأهيل باب أغمات
أشرفت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة جماعة مراكش، على تدشين منتزه “أكدال باحماد” بمنطقة باب أغمات، إلى جانب افتتاح مركز تثمين التراث بباب أغمات، كما اطلعت على سير أشغال عدد من مشاريع التأهيل الحضري التي تشهدها الأحياء المجاورة، في إطار برنامج يروم تعزيز جاذبية المدينة العتيقة وتحسين جودة فضاءاتها العمومية.
ويعد منتزه “أكدال باحماد”، الممتد على مساحة تناهز تسعة هكتارات، من بين المشاريع البيئية التي تراهن عليها جماعة مراكش لتوفير متنفس طبيعي لفائدة الساكنة والزوار، مع الحفاظ على الطابع التاريخي للمنطقة. ويضم المنتزه ثلاثة مداخل رئيسية، وحوضاً مائياً تقليدياً، إضافة إلى غطاء نباتي يضم مئات الأشجار والنخيل، فضلاً عن فضاءات مخصصة للمشي والرياضة وألعاب الأطفال.
واعتمد المشروع تجهيزات حديثة لضمان استدامته، من بينها أنظمة ري تجمع بين التنقيط والرش والسقي التقليدي، إلى جانب الإنارة بالطاقة الشمسية، وشبكة للمراقبة بالفيديو ومنظومة للحماية من الحرائق، بما يضمن سلامة المرتفقين والمحافظة على مكونات المنتزه.
وفي السياق ذاته، افتتحت المنصوري مركز تثمين التراث بباب أغمات، الذي يهدف إلى إبراز الموروث التاريخي والثقافي لمدينة مراكش، والتعريف بالدور الذي لعبته منطقة باب أغمات عبر مختلف المراحل التاريخية، في إطار رؤية تروم تثمين الذاكرة المحلية وتعزيز العرض الثقافي والسياحي.
كما شملت الزيارة الميدانية الوقوف على تقدم أوراش تهيئة وصيانة المحيط الحضري لباب أغمات، والتي همت عدداً من الشوارع والأحياء المجاورة، حيث تتواصل الأشغال المتعلقة بتجديد شبكة تصريف مياه الأمطار، وإعادة تأهيل الطرق والأرصفة، وإنجاز التشوير الطرقي وممرات الراجلين، إلى جانب معالجة الخطارات التاريخية وغرس مساحات خضراء جديدة.
وتندرج هذه المشاريع ضمن برنامج متكامل لتأهيل المدينة العتيقة بمراكش، يهدف إلى تحسين ظروف عيش الساكنة، والحفاظ على التراث العمراني، وتعزيز جاذبية المدينة باعتبارها إحدى أبرز الوجهات السياحية والثقافية بالمملكة.