المحمدية.. الطرد الجماعي بفندق أفانتي يهدد استقرار العمال وأسرهم

0

في اجتماع جمع العاملات والعمال المطرودين من فندق “أفانتي” بالمحمدية، يوم الأربعاء 26 نونبر 2025، عبّر أحد المتضررين عن معاناته الشخصية قائلاً إن الإغلاق الذي عرفه الفندق خلال جائحة كورونا، بالإضافة لضيق العيش، أجبره على الانفصال عن زوجته، وفرضت عليه المحكمة دفع واجبات النفقة. ومع تحسن وضعه المالي والاجتماعي بعد إعادة افتتاح الفندق وتسييره من طرف المحكمة، شعر بالاستقرار وأعاد جمع شمل أسرته مع زوجته وأولاده.

لكن هذا الاستقرار لم يدم طويلاً، فقد فوجئ، مع بداية شهر نونبر، بالطرد الجماعي من العمل بعد أقل من أربعة أشهر من التفويت القضائي للفندق. عاد إلى مواجهة صعوبات الحياة اليومية، بدءًا بتوفير الحد الأدنى من المعيشة، مثل دفع الكراء، حيث طلب منه صاحب المنزل إفراغ الملكية فور معرفته بفقدانه للعمل.

إنها صورة حقيقية لمعاناة العمال الذين فقدوا مصدر رزقهم، وتداعيات هذا الطرد على حياتهم الأسرية والاجتماعية، ما يعكس هشاشة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لهؤلاء الفئات، ويطرح تساؤلات حول دور المؤسسات في حماية حقوقهم وضمان الحد الأدنى من الاستقرار للطبقات الأكثر هشاشة في مجتمعنا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.