
الدرك الملكي يفكك مصنعا سريا للقوارب المطاطية ويوقف 3 مشتبه فيهم بفضالات
تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي بسرية أكادير من تفكيك مصنع سري لصناعة القوارب المطاطية بجماعة فضالات، التابعة لإقليم بنسليمان، وذلك خلال عملية أمنية نُفذت يومي السبت والأحد، للاشتباه في ارتباط أنشطة الورشة بشبكات تنشط في تنظيم الهجرة غير النظامية.
وأسفرت العملية عن حجز عدد من القوارب المطاطية الجاهزة للاستعمال، إلى جانب كميات مهمة من المواد الأولية والمعدات والآلات المستعملة في تصنيعها. وجرى إتلاف المحجوزات تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وفق ما أوردته مصادر مطلعة.
كما مكنت العملية من توقيف ثلاثة أشخاص، من بينهم مواطن مغربي وشخصان ينحدران من دول إفريقيا جنوب الصحراء، للاشتباه في تورطهم في أنشطة غير قانونية مرتبطة بالورشة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه العملية جاءت بعد أسابيع من التحريات والأبحاث التي باشرتها مصالح الدرك الملكي بشأن قضايا مرتبطة بالهجرة غير النظامية، وذلك في إطار تنسيق أمني بين كوكبة الدراجات النارية والمركز القضائي للدرك الملكي بأكادير، إلى جانب عناصر الدرك بإنزكان والقليعة.
وأفضت الأبحاث، المدعومة بعمل المصالح التقنية للقيادة الجهوية للدرك الملكي بأكادير والقيادة المركزية بالرباط، إلى تجميع وتحليل معطيات مكنت من توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في تنظيم عمليات الهجرة غير النظامية، ونقل المرشحين لها، وتوفير الدعم اللوجستيكي المرتبط بهذه الأنشطة.
وأضافت المصادر ذاتها أن عددا من الموقوفين في إطار الأبحاث السابقة، المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، أُودعوا السجن المحلي بآيت ملول، بأمر من النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بأكادير.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمكافحة شبكات الهجرة غير النظامية والتهريب الدولي للمخدرات والاتجار بالبشر، من خلال تكثيف المراقبة الليلية للسواحل والمسالك الطرقية، وتعزيز التحريات الرامية إلى تحديد هوية المتورطين وتفكيك الشبكات الإجرامية المرتبطة بهذه الأنشطة.
ولا تزال الأبحاث جارية، تحت إشراف الجهات القضائية المختصة، للكشف عن كافة ملابسات القضية وتحديد الامتدادات المحتملة للشبكة المشتبه فيها.