التقدم والاشتراكية يثير اختلالات تدريس الأمازيغية ويطالب بإدماج «تيفيناغ» في «مسار»

0

أثار فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب إشكالية تدريس اللغة الأمازيغية داخل المنظومة التعليمية، من خلال سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية مريم وحساة إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول واقع هذه المادة والتحديات التي تواجه تعميمها.

وأكد الفريق أن تدريس اللغة الأمازيغية، رغم دسترتها كلغة رسمية إلى جانب العربية، لا يزال يعرف اختلالات متعددة تعيق تنزيله بشكل فعلي ومنصف، مشيراً إلى استمرار صعوبات على مستوى الموارد البشرية والبنيات التربوية.

ومن أبرز هذه الإشكالات، غياب كراسات خاصة بتلاميذ اللغة الأمازيغية، خصوصاً في مؤسسات “مدارس الريادة”، إضافة إلى عدم إدراج أسماء أساتذة المادة ضمن نتائج التلاميذ، وهو ما اعتُبر مساساً بمبدأ تكافؤ الاعتبار بين اللغتين الرسميتين.

كما نبه الفريق إلى ضعف إدماج حرف «تيفيناغ» داخل الأنظمة الرقمية التعليمية، وعلى رأسها منظومة «مسار»، مما يحد من استعماله في التقييمات والملاحظات التربوية، إلى جانب حرمان بعض الأساتذة من تحفيزات مرتبطة بالإصلاحات التعليمية.

وسجلت البرلمانية كذلك محدودية مناصب الحركة الانتقالية الخاصة بأساتذة الأمازيغية، وغياب فضاءات ملائمة لتدريسها في عدد من المؤسسات، فضلاً عن تكليف بعض الأساتذة بتدريس مواد أخرى، ما يؤثر على جودة تدريس هذه اللغة.

وفي ختام مداخلته، دعا الفريق إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتجاوز هذه الاختلالات، وضمان تعميم فعلي ومنصف لتدريس اللغة الأمازيغية، مع توفير الوسائل البيداغوجية اللازمة وتعزيز مكانتها داخل المدرسة المغربية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.