
استئناف أشغال تهيئة ساحة جامع الفنا يثير انتقادات واسعة بمراكش
أثارت الأشغال الجارية حاليًا بساحة جامع الفنا بمدينة مراكش موجة من الانتقادات في أوساط المواطنين والمهنيين، وذلك بعد استئناف عمليات التهيئة من جديد وإعادة فتح أجزاء من الأرضية التي كانت قد خضعت سابقًا للإصلاح.
وبحسب معطيات متداولة، فقد عبّر عدد من المهنيين والمرتادين عن استيائهم من تكرار التدخلات داخل الساحة، معتبرين أن ذلك يعرقل السير العادي للحركة السياحية والتجارية، ويؤثر سلبًا على أحد أبرز الفضاءات الحيوية بالمدينة الحمراء.
وتتمحور الانتقادات الموجهة حول جودة الأشغال المنجزة، حيث يرى متتبعون أن ظهور بعض العيوب بعد انتهاء مراحل سابقة من التهيئة دفع إلى إعادة الحفر والتعديل، ما يطرح تساؤلات حول مدى نجاعة التخطيط والمراقبة التقنية للمشروع.
كما وُجهت ملاحظات إلى الجهة المشرفة على الأشغال، وهي مؤسسة العمران، حيث اعتبر بعض المهنيين أن طريقة تدبير المشروع لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، خاصة في ظل تكرار الإصلاحات داخل فضاء يُعد واجهة سياحية واقتصادية مهمة.
ويخشى مهنيون من أن تستمر هذه الاضطرابات في التأثير على جاذبية الساحة، التي تُعد من أهم المعالم السياحية في مراكش وتستقطب آلاف الزوار يوميًا.