إقليم الحوز.. حنق جماعي من تردي الخدمات الصحية

0

حنق جماعي يهيمن على ساكنة إقليم الحوز إزاء تردي وضعف الخدمات الصحية “شبه الغائبة” على مستوى المراكز الصحية المتناثر في جماعات الإقليم.

هذه المراكز التي توصف على كونها “بطاقة عبور” لـ”تنقلات جماعية” نحو مدينة مراكش، لا غير، نظراً لافتقارها للتجهيزات الطبية اللازمة، وضُعف الخدمات المُقدمة، وأحياناً غياب الأطقم الصحية.

وعلى الرغم من السخط الداخلي لدى العديد من ساكنة الحوز، إلا أن الحساسيات المدنية لا تتفاعل بالشكل اللائق مع هذا الامتعاض المُعبر عنه، في كثير من الأحيان، عبر وسائط التواصل الاجتماعي، على شكل “تدوينات” أو “تعليقات” تبدي استيائها من الوضع المتردي للخدمات الصحية.

وفي نفس الصدد، فإن كثير من المُرتقبين ضجّوا من الوعود “الفارغة” التي كان آخرها أن مستشفى القرب بآيت أورير سيتم افتتاحه شهر يونيو المُنصرم، وهو ما كان من شأنه تخفيف العبء عن الساكنة، وساكنة الجماعات المُجاورة، التي تضطر إلى قطع مسافات طويلة عبر طرقات وعرة أملاً في الاستشفاء.

هذا ويعرف المستشفى الإقليمي، بتحناوت، نُدرة كبيرة في التخصصات التي يحتاجها ساكنة إقليم الحوز، فيما بعض التخصصات الأخرى منعدمة بصفة نهائية في هذا المشفى الإقليمي.

هذا الوضع “المؤزوم” يستدعي تدخل الجهات المختصة، للحد من مُعاناة ساكنة الجماعات التي تُعاني من هشاشة الوضعية الاجتماعية فضلا عن ضعف أو “شبه غياب” للخدمات الصحية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.