
نهاية مأساوية لشاب مغربي بعد سقوطه في البحر قرب سبتة
شهد شاطئ مدينة سبتة المحتلة، أمس الأربعاء، نهاية مأساوية لقصة شاب مغربي ينحدر من مدينة الفنيدق، بعدما عُثر على جثته تطفو على سطح البحر، عقب اختفائه لعدة أيام في ظروف مأساوية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد كان الشاب في رحلة صيد تقليدية على الصخور المحاذية لساحل الفنيدق، حين باغتته موجة بحرية قوية أسقطته عرضًا في المياه، مما تسبب في اختفائه دون أن يترك أثرًا. وعلى الرغم من جهود البحث المكثفة التي استمرت لأيام، ظل مصيره مجهولًا إلى أن لفظ البحر جثته على شاطئ سبتة.
وعقب التعرف على هويته، تم إشعار أسرته بالخبر الحزين، ومن المرتقب أن يتم نقل جثمانه إلى مدينة الفنيدق، حيث سيوارى الثرى وسط حزن كبير بين أهله ومعارفه.
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان خطورة الصيد في المناطق الصخرية دون تجهيزات أمان كافية، خاصة خلال فترات
هيجان البحر.