
نقيب سابق بأكادير ينفي صلته بفضيحة “الماسترات” ويلجأ للقضاء ضد مروجي الإشاعات
في خضم الجدل المثار حول ما بات يُعرف بفضيحة “الماسترات”، قرر النقيب السابق لهيئة المحامين لدى محاكم الاستئناف بأكادير وكلميم والعيون، نور الدين خليل، اللجوء إلى القضاء من أجل إنصافه مما وصفه باتهامات زائفة طالته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتقدّم المحامي بشكاية رسمية إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بأكادير، ينفي فيها بشكل قاطع ما رُوّج من ادعاءات عبر صفحات فيسبوكية، تتهمه بالحصول على شهادة الماستر من الأستاذ الجامعي المعتقل في القضية. وأكد المعني بالأمر أنه لم يسبق له أن تابع دراسته بأي كلية تابعة لجامعة ابن زهر، موضحًا أنه خريج جامعة القاضي عياض بمراكش.
وأورد خليل في شكايته التي تتوفر جريدة أنباء مراكش على نسخة منها، أنه حاصل على شهادة الباكالوريا سنة 1990 من ثانوية الحسن الثاني ببويزكارن، وشهادة الإجازة في القانون الخاص سنة 1994، وشهادة الماستر في قانون الأعمال سنة 2013، كلها من مؤسسات تابعة لجامعة القاضي عياض.
ونفى المعني أية علاقة أكاديمية له بالأستاذ الجامعي الموقوف على ذمة التحقيق، مطالبًا بإجراء بحث إداري لدى جامعة ابن زهر للتأكد من صحة معطياته، والتثبت من عدم حيازته لأي شهادة صادرة عن كلياتها.
كما التمس المحامي من النيابة العامة فتح تحقيق عبر الضابطة القضائية المختصة، مع أصحاب الصفحات التي روجت الاتهامات، داعيًا إلى متابعة كل من تورط في تداول هذه الأخبار الزائفة، سواء بالتصريح أو التلميح.