
كأس العالم 2030 يُطلق نهضة تنموية شاملة ويخلق آلاف فرص الشغل بالمغرب
تُعتبر استعدادات المغرب لاستضافة مباريات كأس العالم 2030 خطوة استراتيجية تحمل أبعاداً تنموية متعددة، ويؤكد فوزي لقجع أن المشاريع المصاحبة لها تُشكّل ورشة وطنية تهدف إلى تحوّل حضري واسع وإحداث آلاف مناصب الشغل.
وأشار لقجع، خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، إلى جملة من الأوراش الجاري تنفيذها قبل عام 2029. وتشمل:
تطوير البنى التحتية الجوية من خلال توسيع مطارَي الدار البيضاء والرباط، وإعادة تجهيز مطارَي مراكش وأكادير، لرفع الطاقة الاستيعابية إلى 30 مليون زائر سنوياً.
الوصول البري الجديد عبر تمديد شبكة القطار فائق السرعة (TGV) من مراكش إلى أكادير، مستقبلاً نحو الأقاليم الجنوبية والداخلة، ضمن “الأطلسي الإفريقي”.
تعزيز البنية الرياضية بإعادة تأهيل ملاعب كأس العالم وبناء جديدة عبر شركات مغربية، مع تسجيل إشادة خاصة بمرافق الرباط مثل مركب الأمير مولاي عبد الله.
إطلاق مشاريع حضرية بمقاييس وطنية في 32 مدينة بمختلف أنحاء المغرب، تشمل تنمية حضرية شاملة ومستدامة
وأوضح الوزير أن هذه المشاريع ممولة ضمن الإطار المالي الوطني، دون المساس بالتوازنات الكبرى للاقتصاد، وقال إن نمو الاقتصاد الوطني يُتوقع أن يصل إلى نحو 4.7%، وقد يتطلع إلى 6% في 2025، ما يسهم في تخفيض نسبة البطالة.
من جهة أخرى، أشار لقجع إلى الآثار الإيجابية على سوق الشغل، من خلال خلق أكثر من 40 تخصصاً وظيفياً، وتوفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، مع تأكيد أن المركب الرياضي بالرباط وحده يوظف نحو 10 000 عامل، بالإضافة إلى فرص في القطاعات المرتبطة مثل النقل واللوجستيك.
كما كشف عن إنشاء هيئة مستقلة تحت مسمى “مؤسسة المغرب 2030″، ستتولى الإشراف البنيوي على هذه المشاريع التنموية، بتمثيلية حكومية متعددة وبدعم لوجستي وتقني من وزارات داخلية وخارجية ومالية ورياضية، بينها مقرها بالمكتب الوطني للسياحة السابق، لضمان ضبط التكلفة وترشيد النفقات.
وأشار لقجع إلى أن مهمة المؤسسة تتجاوز مونديال 2030، لتستمر في متابعة المشاريع الكبرى والتنظيمية مثل كأس العالم للأندية أو كأس العالم للسيدات 2031.
وختم المسؤول بدعوة كافة الشرائح الوطنية للمساهمة في هذا المشروع متعدد الأبعاد، تحت القيادة الملكية، لتحقيق مغرب أقوى وأكثر إشعاعاً، عبر شراكة وطنية تنموية شاملة.