فوضى تطبيقات النقل تقلق مهنيي السياحة وتُهدد استقرار القطاع

0

تشهد مدن سياحية كبرى بالمغرب، في مقدمتها مدينة مراكش، تنامياً لافتاً لتطبيقات النقل التي تزاول نشاطها خارج الإطار القانوني، وهو ما أصبح يثير قلقاً متزايداً في صفوف مهنيي النقل السياحي، نظراً لما يشكله هذا الوضع من تهديد مباشر لاستقرار القطاع السياحي ككل.

وفي هذا السياق، عبّرت الفدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب عن استيائها من تفشي ما وصفته بـ”الفوضى” التي تتسبب فيها هذه التطبيقات، حيث تتيح لأي شخص تقديم خدمات النقل دون احترام الشروط القانونية المعمول بها، ومن دون توفر التراخيص اللازمة أو المركبات المؤهلة، ما يفتح الباب أمام ممارسات عشوائية وغير آمنة.

وقد وجهت الفدرالية مراسلة رسمية إلى وزير الداخلية، تطالبه فيها بالتدخل العاجل لإيقاف هذه الظاهرة، محذّرة من التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة المترتبة عن استمرارها، خاصة فيما يتعلق بنقل السياح من طرف أشخاص مجهولين لا يخضعون لأي مراقبة، مما يسيء لصورة المغرب كوجهة سياحية آمنة ومنظمة.

كما نبهت الفدرالية إلى أن هذه الممارسات تؤثر سلباً على المقاولات القانونية المهيكلة، التي تلتزم بالقوانين وتسدد ما عليها من ضرائب ورسوم، في ظل منافسة غير متكافئة تضرب استقرار القطاع برمته.

وأكد المهنيون أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يُلحق أضراراً بالغة بمصداقية وجهود تطوير السياحة الوطنية، مطالبين بضرورة تحرك السلطات بشكل عاجل وحاسم لإعادة النظام إلى هذا المجال، وضمان احترام القانون وحماية المصالح المشروعة للمهنيين والفاعلين في القطاع.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.