فوزي لقجع يثير الجدل قبل ندوة المنتخب الوطني، متجنبًا تحديد هوية المدرب الجديد، بينما تظل تكهنات حول وليد الركراكي ومحمد

0

أثار فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الخميس، جدلاً واسعًا بتصريحه «الغامض» حول هوية المدرب الجديد للمنتخب الوطني، قبيل الندوة الصحفية التي تعقدها الجامعة مساء اليوم.

وفي تصريح مقتضب للصحافة، خلال الندوة التي أعقبت الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة حول تدبير أزمة الفيضانات بالغرب والشمال، تجنب لقجع تحديد ما إذا كان المدرب القادم سيكون المغربي محمد وهبي، أو مدربًا أجنبيًا مفاجئًا، أو الإبقاء على وليد الركراكي.

وقال لقجع: «ما يهم ليس الأشخاص بل العمل المؤسساتي»، مضيفًا: «الأهم هو أننا ثامن العالم». وأكد أن المنتخب الوطني المغربي سيواصل التقدم بفضل سياسة جلالة الملك ودعم الجمهور المغربي. وختم تصريحاته بالقول: «في القريب ستتضح الأمور».

الندوة التي دعت إليها الجامعة للصحافة، مساء الخميس 5 مارس 2026، بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، اعتُبرت محاطة بالغموض، حيث لم يتم الإفصاح عن طبيعتها سوى بأنها «تهم المنتخب الوطني». وأكد المنظمون أن الحضور مفتوح فقط للصحافة المدعوة رسميًا.

يُذكر أن وسائل إعلام فرنسية، من بينها صحيفة «ليكيب»، أفادت قبل يومين بأن العقد بين وليد الركراكي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد تم فسخه بالتراضي، وأن محمد وهبي، مدرب منتخب أقل من 20 سنة، قد يتولى قيادة المنتخب مؤقتًا لضمان الاستعدادات للمباريات القادمة.

وفي المقابل، نفت الجامعة كل الأنباء حول حسم هوية المدرب الجديد، في محاولة لتهدئة الأجواء ووقف تداول الشائعات، بينما تبقى الأيام المقبلة حاسمة لتحديد مستقبل القيادة الفنية للمنتخب، خصوصًا مع استعدادات تصفيات كأس العالم 2026 والمباريات الودية المقررة في مارس الجاري.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.