
رحلة ترفيهية تتحول إلى مأساة.. غرق شابين من حفظة القرآن بشاطئ
تحولت رحلة ترفيهية نظمتها إحدى الجمعيات الدينية لصالح طلاب مدرسة عتيقة لتحفيظ القرآن الكريم، إلى فاجعة مأساوية صباح اليوم الأربعاء، بعد غرق شابين بشاطئ زناتة، ضواحي مدينة الدار البيضاء.
وبحسب مصادر محلية، فقد أشرفت الجمعية المنظمة على نقل مجموعة من طلاب المدرسة، المنحدرين من منطقة سيدي حجاج، إلى الشاطئ في إطار نشاط استجمامي هدفه الترفيه والترويح عن النفس بعد فترة من الدراسة.
غير أن اللحظة التي كان من المفترض أن تكون مفعمة بالبهجة والمرح، سرعان ما تحولت إلى كارثة، بعدما تفاجأ عدد من الشبان المرافقين بهياج مفاجئ للأمواج أثناء تواجدهم في مياه البحر، ما أسفر عن جرف شابين إلى العمق وفقدانهما.
وعلى الفور، تدخلت فرق الوقاية المدنية، مدعومة بعناصر من الدرك الملكي والقوات المساعدة، حيث لا تزال عمليات التمشيط والبحث جارية في محاولة للعثور على جثتي الشابين وإنهاء معاناة أسرتهما التي تعيش صدمة كبيرة.
وتعيد هذه الواقعة المؤلمة تسليط الضوء على مخاطر السباحة في شواطئ غير مراقبة، خاصة في غياب شروط السلامة ووجود مؤطرين مؤهلين لمرافقة مثل هذه الرحلات.